فيديو| بنت البحر تجمل الأشياء بخيالها الخصب.. ماذا عن شوارع الإسكندرية؟

فيديو| بنت البحر تجمل الأشياء بخيالها الخصب.. ماذا عن شوارع الإسكندرية؟ الرسامة السكندرية سيلفانا توفيق- تصوير أبانوب بشارة

كانت تزعجها جدران شوارع الإسكندرية التي شوهتها الإعلانات والكتابات المسيئة، وهو ما جعلها تقرر استغلال موهبتها في الرسم، لتغيير واقعا ترفضه.

سيلفانا توفيق، 24 عاما، طالبة في قسم هندسة عمارة بكلية الفنون الجميلة بالإسكندرية، قررت أن تحول جدران الشوارع بالمحافظة إلى لوحات فنية، وأن تسافر إلى كل دول العالم، لتخبرهم بأن مصر لديها مواهب شابة في جميع مجالات الفنون.

اكتشفت الرسامة السكندرية موهبتها وهي بالمرحلة الإعدادية، واشتركت في عدة مسابقات للرسم وفازت بأغلبها، ويبلغ رصيدها 371 عملا فنيا متنوعا، استخدمت خلالها الألوان الزيتية والخزفية والأكواريل والإكريليك والماركارز.

شوارع مديني الجميلة

“أتمنى أن أرسم في كل شوارع مدينتي الجميلة، لإسعاد كل من يشاهد هذه الجدران”.. هذا ما تحلم به سيلفانا توفيق، ورغم الصعاب التي تواجهها أثناء الرسم، إلا أنها مستمرة.

تروي سيلفانا ما يواجهها من صعوبات أثناء محاولة تجميل الجدران: “بشوف نظرة تعجب في عيون الناس، إزاي بنت واقفة ترسم على الحيطان في الشوارع ولبسها مُلطخ بالألوان، فالمجتمع بيشوف إن البنت مينفعش تتصرف بتحرر”.

وتساعد سوسن لحظي والدة سيلفانا، ابنتها فيما تقوم به: “بكون مبسوطة لما أشوفها بتعمل حاجة حلوة وفخورة إنها بنتي، موهبتها بتخليني أساعدها، حتى والدها قرر يخصص لها أوضة عشان ترسم بكامل حريتها”.

ترى سيلفانا أن تشجيع ودعم عائلتها، السبب الحقيقي لنجاحها، وهو ما جعلها تسعى لتحقيق ما تحلم به في مجال الرسم، “أنا رسمت في الكافيهات وعلى حيطان الشوارع وأغلفة الموبايلات وعلى الخشب”.

الوسوم