ادب وفن

فيديو| شيماء النوبي:«أكاد من فرط الجمال أذوب»

تربت شيماء عبدالعليم النوبي، وشهرتها شيماء النوبي على إذاعة القرآن الكريم وصوت الشيخ النقشبندي ونصر الدين طوبار، ودائمًا ما كنت تردد في طفولتها أغاني فيلم الشيماء، وهو ما ساعدها على تنمية موهبتها في الإنشاد الديني، لتبدأ في تطوير نفسها وتلتحق بفرق دينية وتمتهن إلقاء الإنشاد الديني، حتى أصبحت أول مبتهلة في مصر.

الشيخ النقشبندي  

بدأت موهبة شيماء في سن السادسة من عمرها.. تقول: اكتشفت ميولي منذ طفولتي وكانت والدتي هي المكتشف والداعم الأول لي، إذ كانت حريصة على تشغيل إذاعة القرآن الكريم بشكل دائم، بالإضافة إلى اصطحابي  إلى المعارض لشراء أشرطة الشيخ النقشبندي ونصر الدين طوبار مع سماعي الدائم لأغاني فيلم الشيماء، فقربني ذلك  إلى موهبتي أكثر.

تتابع: طورت من موهبتي في مرحلتي الدراسة والجامعة، والتحقت بأكثر من فرقة كانت من بينها فرقة الدكتور سليم سحاب، وفرقة الكحلاوي، واشتغلت على نفسي فترة طويلة خلال انضمامي لهذه الفرق، ولكن لم أجد ما أرغبه في تنمية موهبتي بالابتهال، فتعلمت على يد الدكتور أحمد مصطفى كامل، حامي تراث الشيخ مصطفي إسماعيل.

للرجال فقط

توضح النوبي، أنها في البداية ركزت مع تعلم الابتهال وثقل موهبتها، ولم تكن تعلم بعدم وجود مبتهلات سيدات في مجال الابتهال عندما بدأت في التقديم بمسابقات الابتهال والتي نالت خلالها جوائز كثيرة في فترة المدرسة والجامعة أيضًا وجدت نفسها البنت الوحيدة التي تتقدم في المسابقة “كنت بستغرب مافيش سيدات في مجال الإنشاد الديني وكأنه للرجال فقط”.

“الابتهال هو فن مناجاة وتقرب وتضرع إلى الله”، هكذا تعرف شيماء الابتهال، مضيفة أنه يكون بدون أي تدخل موسيقي، باستخدام الصوت فقط، مع وجود بعض التدخلات بهدف جذب الاستماع بشكل مختلف، وتذكر: أحب دائمًا الاحتفاظ بمدرسة الابتهال التراثية الابتهال بدون موسيقى .

استمرت شيماء في المشاركة مع فرق مختلفة إلى أن رغبت في تعلم فنون أخرى وليس فقط الابتهال، كإلقاء الموال القصصي والسيرة الذاتية وغيره، فأرسلت إلى الشيخ محمود زين الذي وافق علي ضمها إلى الفرقة، فتقول: منذ حوالي 6 سنوات رغبت في تعلم مجالات أخرى بجانب الابتهال كالسيرة الهلالية وفلكلور شعبي وموال قصصي، فتعرفت على الشيخ زين محمود، من خلال مراسلته، ورحب بصوتي وانضممت إلى الفرقة بدون اختبار أو تدريب سوى بروفة يوم واحد.

نعسة وأيوب

تشير المبتهلة إلى أنها أنشدت جزء من السيرة الهلالية وموال “نعسة وأيوب”، وهكذا حتى توالت الحفلات للأكثر من 50 حفلة مع الشيخ زين، وصلت من خلالها إلى قاعدة كبيرة من الجمهور داخل وخارج مصر، وسافرت معه في حفلات خارج حدود الدولة، بالإضافة إلى التعمق في السيرة الهلالية والموال القصصي والفن الشعبي مع الاحتفاظ بأنها أول مبتهلة مصرية فهو “وصمة شرف ليا” على حد تعبيرها.

أثر الشيخ محمود زين في شخصية شيماء ونجوميتها، فهي تدين له بالشكر لما وصلت إليه الآن، فضلًا عن والداتها التي دائمًا تسعى إلى تقدمها وتشجعها على الاستمرار في العمل، تقول: “تربيت على السمع الحلو من الأغاني القديمة والشيوخ وخاصة النقشبندي، بالإضافة إلى عدم اعتراض والدي أو أخواتي”.

أما عن التحديات التي واجهتها النوبي مثل الانتقادات لمظهرها وملابسها، فتقول عنها: “لست خريجة أزهر ولكني بقدم فن على قدر من الاحترام وقوفي على المسرح بشكل ملتزم”.

مدرسة للابتهال

تحلم المبتهلة بتخصيص مدارس لتعليم الابتهال الديني وتشجيع السيدات على الانضمام والتعلم، خاصة وأن مصر هي المدرسة الكبرى للإنشاد، فضمت مدارس المقرئين والمنشدين والمنشدات، وإعادة الاهتمام بالفنون الروحية، مشجعة الفتيات على التمسك بموهبتها والعمل على تنميتها، قائلة: “كل بنت تملك موهبة عليها تنميتها بشكل صحيح حتى ولو كان المشوار صعبا فعليها أن تكون قدر حلمها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى