أخر الأخبارتقارير

أسئلة غير مباشرة.. طلاب الثانوية الأزهرية بأسيوط يشكون من امتحان الفقه

لم تكن بداية امتحانات الثانوية الأزهرية تكسوها الراحة والبهجة كنظرائهم فى الثانوية العامة، التي تأتي في ظل إجراءات احترازية صارمة للوقاية من فيروس كورونا المستجد، والتي كانت كفيلة بأن يسودها القلق والتوتر، إذا فوجىء طلاب الأزهر، بصعوبة أسئلة الميراث في امتحان الفقه، الذي وصفوه بالطويل غير المباشر.

“ولاد البلد” رصد آراء الطلاب في اليوم الأول من انطلاق الامتحانات، والتي بدأها بمادة الفقه لطلاب القسم العلمي في السطور التالية:

مراعاة الظروف

“الأزهر صعب ليه كدا يكفى إن مواد الأزهر اكتر من مواد العام حسوا شوية بقا بالطلبة”.. هكذا قالت راندا إبراهيم، بدموع تملأ عينيها مش كفاية الظروف اللى إحنا فيها والتوتر اللى هيفضل مسيطر علينا وعلى أهالينا لحد آخر يوم، الواحد مننا مش عارف يركز في الامتحان ولا في الموت اللي داخل عليه.

الميراث

الطالبة نورا جمال، تشير إلى الميراث كان فيه تعريفات غير متوقعة لكن كان كويس في المجمل، وكذلك اتفقت معها ندى علاء، في حين قال أحمد أشرف: “لا على فكرة امتحان الفقه الحنفي كانت الأسئلة لفة وصعبة غير أن هناك سؤال كامل اختر آراء العلماء غير التعليل الذي يحتاج إلى تعليل”.

التجريبي

كما عبرت آية كمال، عن استيائها من الامتحان، قائلة: “حتى التجريبي اللي المفروض في ظل هذه الظروف ييجي منه قسما بالله ما في حاجة منه خالص، التجريبي حقيقي كان سهل جدا وكنت متوقعة معظمه”.

تباين الآراء

وتقول أميرة حسن: “لما امتحان الفقه جه بالصعوبة دي، أومال ديناميكا هيعملوه فينا إيه؟!”.

لكن طاهر علاء كان له رأي آخر، إذ أكد سهولة الامتحان باستثناء أسئلة الميراث غير المتوقعة، قائلًا: “والله كان كويس هو الميراث كان غير متوقع بس الامتحان كان حلو الحمدلله”.

بينما قال عمرو علي: “الامتحان طويل جدًا وما بين السطور ورخم والوقت لم يكفِ”.

تخفيض الأعداد

يذكر أن إجمالي أعداد المتقدمين لامتحانات الشهادة الثانوية الأزهرية عن العام الدراسي الحالي، 128 ألفًا و495 طالبًا وطالبة بمختلف الأقسام بالثانوية الأزهرية لهذا العام، كما أن العدد الإجمالي للجان امتحانات الثانوية الأزهرية 635 لجنة عامة بكافة المحافظات، تضم كل منها عددا من اللجان الفرعية الأخرى، وبحيث لا يزيد عدد الطلاب داخل كل لجنة فرعية عن 12 طالبًا، فيما تم مراعاة تخفيض أعداد الطلاب في اللجان، ضمانا لسلامتهم، ولتوفير البيئة الآمنة لهم لأداء الامتحانات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى