تقارير

105 .. أول فيلم قنائي توعوي يرصد جائحة كورونا

في ظل السباق المحموم الذي يخوضه العلماء للتوصل إلى علاج لفيروس كورونا ، تزامنًا مع جهود الأطقم الطبية لإنقاذ المصابين بالوباء، كان على الجانب الآخر مقاتلين آخرين يقومون بدورهم فى التوعية بالمرض، وهو ما قرر مخرج الأفلام التسجيلية، القنائي ملاك نعيم، فعله، لتوعية أبناء وطنه بوباء كوفيد 19 الذى انتشر حول العالم وقضى على مئات الآلاف من البشر، وأصاب ملايين آخرين. 

وينفرد ملاك نعيم ابن محافظة قنا، في معالجته لجائحة فيروس كورونا المستجد، بإطلاق أول فيلم توعوي قصير، يناقش سبل الوقاية، وآلية التعامل مع هذا المرض الذي لم يشهد له العالم مثيلًا من قبل.

الفيلم الجديد الذي يطلقه مخرج الأفلام التسجيلية، القنائي ملاك نعيم، تم تصويره داخل المواقع الريفية، التي تم اختيارها بدقة للدلالة على مكونات المجتمع القنائي.

“ولاد البلد” التقى مخرج الفيلم ملاك نعيم، الذي أخرج العديد من الأفلام التسجيلية، للكشف عن تفاصيل فيلمه الجديد.

كواليس تصوير فيلم 105، تصوير: أيمن الوكيل
كواليس تصوير فيلم 105، تصوير: أيمن الوكيل
فكرة الفيلم

يروي نعيم كواليس تجربته السينمائية الناطقة باللهجة الصعيدية لـ “ولاد البلد” قائلًا: “راودتني فكرة الفيلم قبل 3 أشهر، بعد تفشي وباء كوفيد 19 في دول العالم ومن بينها مصر، ووصوله الى محافظة قنا، وعدم جدية البعض في التعامل مع هذا الوباء”.

يضيف المخرج القنائي، أنه عرض فكرة أنتاج فيلم توعوي قصير، على صديقه المؤلف محمد العمدة، الذي يقيم في قرية الصياد المجاورة لقريته، والتابعة لدائرة الوحدة المحلية بالرحمانية قبلي، شرق مدينة نجع حمادي، شمالي المحافظة.

أفيش الفيلم، مصدر الصورة: المخرج ملاك نعيم
أفيش الفيلم، مصدر الصورة: المخرج ملاك نعيم
تياترو دشنا

ومع ترحيب المؤلف الشاب بفكرة الفيلم، شرع العمدة في تنفيذها على الفور، ليبدأ الصديقان في اختيار فريق العمل، والاستعداد لتنفيذه على أرض الواقع، دون النظر للإمكانيات المحدودة والأجواء الراهنة التي قد تعيق تحقيق حلمهم.

يشير ملاك نعيم، إلى أنه تواصل مع فريق “تياتروا دشنا” وهم مجموعة من الفنانين الشباب، الذين سبق لهم المشاركة في أعمال فنية متعددة، وتم الاتفاق على بدء التصوير، بعد قراءتهم لسيناريو الفيلم.

فريق العمل، مصدر الضورة: ملاك نعيم
فريق العمل، مصدر الضورة: ملاك نعيم
الناصح أفندي

يصف ملاك نعيم، مواقع التصوير التي وقع الاختيار عليها لتصوير مشاهد الفيلم، بأنها مواقع ذات طابع ريفي خاص، تم اختيارها بعناية بالغة للدلالة على مكونات المجتمع القنائي، مشيرًا إلى الصعوبات التي واجهتهم بسبب الإجراءات الاحترازية، والتي دفعت فريق العمل لبذل الجهد، وإنجازه في أسرع وقت ممكن.

وبحسب المؤلف محمد العمدة، تدور أحداث الفيلم الذي لا تتجاوز مدته 22 دقيقة، حول شخصية الناصح أفندي، التي تعبر عن شخصية الصعيدي المثقف، ودوره في توعية مجتمعه، وعائلة الجد فهيم التي أصيب ابنها شطارة بفيروس كورونا، أثناء تسوقه داخل المدينة.

كواليس التصوير: تصوير: أيمن الوكيل
كواليس التصوير: تصوير: أيمن الوكيل
105

ومع عودة الابن المصاب لمنزله، وظهور أعراض المرض، توجه الجد فهيم لمنزل الناصح أفندي، لاستطلاع رأيه في الأمر، فاتصل بدوره بالرقم 105 المخصص للإبلاغ عن حالات الاشتباه والإصابة، والذي تم اختياره اسمًا للفيلم، موصيًا إياهم بالابتعاد مؤقتًا وعزل “عجلان” أحد أفراد العائلة المخالطين للمريض في حجرته الخاصة به.

وترصد مشاهد الفيلم السلوكيات الخاطئة التي يقوم بها البعض، وتقدم أحداثه النصائح والارشادات اللازمة للوقاية من المرض، وتلقي الضوء على دور الإعلام والصحافة في نشر التوعية، وتأثير الجائحة على النشاط الاقتصادي والديني.

 

فريق العمل

شخصيات العمل السينمائي الأول من نوعه بقنا، جسدها الفنان محمد أسعد، في دور الناصح أفندي، والفنان علاء عبد الرافع، في دور الجد فهيم، والفنان محمد العمدة في دور شطارة، والفنان بهاء السيد في دور صابر، والفنان عمرو صابر في دور عجلان، وبمشاركة مهندس الديكور الشاب مايكل العبد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى