اخر الأخبارتقارير

نشرة ولاد البلد| الحكومة تستعد لما بعد كورونا.. وروحانيات الصيام تتعايش مع الحظر

أيام ويرحل شهر رمضان، وتدور أسئلة حول حظر التجول بعد رمضان وفي أيام العيد في ظل زيادة عدد المصابين بفيروس كورونا، في الوقت ذاته يلوح في الأفق خطة للتعايش مع الفيروس.

وزارة الصحة أعلنت تفاصيل خطة “التعايش مع كورونا” على ثلاث مراحل، لم تحدد بداية التطبيق لكن يرجح أن تكون في الأول من يونيو، حسب تصريح سابق للمتحدث باسم رئاسة الوزراء نادر سعد.

ولم تحدد خطة الوزارة توقيتات تتعلق بحظر التحرك، والذي قرر مجلس الوزراء الأسبوع الماضي تمديده حتى نهاية عيد الفطر في 26 مايو الحالي.

لكن على أي حال، الحياة تستمر، وروحانيات رمضان تخيم على الأجواء، ودائما هناك قصص إنسانية ترتبط بعلاقة المصريين الشديدة بالشهر الكريم.

في الإسكندرية، استغل محمد خميس، محاسب، في الثلاثين من عمره، مقيم بشرقي محافظة الإسكندرية، هو وعدد من زملائه، عملهم السابق في جمعية صناع الخير، ليواصلوا فعل الخير من خلال تجهيز وجبات إفطار وتوزيعها على الفقراء والمساكين حتى باب المنزل.

الزوجات يساعدن أيضا في هذا العمل النبيل، من خلال مبادرة “إفطارك لحد البيت”.
مباردة إفطارك لحد البيت- تصوير: مصطفى حسن
مباردة إفطارك لحد البيت- تصوير: مصطفى حسن
اقرأ أكثر عن القصة، مع مزيد من الصور والفيديو، عبر هذا الرابط: زوجات وأزواج يشتركون في مبادرة “إفطارك لحد البيت”

من أسيوط، حسام خليفة، الشهير بالشيخ حسام الشامي، 38 عامًا، ابن مركز الغنايم جنوبي أسيوط، ليس أزهريا ولا حتى درس العلوم الشريعة، بل كان طالبا بقسم اللغة الفرنسية بكلية التربية بجامعة أسيوط، لكن حب القرآن جذبه مبكرًا ليكمل طريقه معه.

بدأت رحلته مع القرآن الكريم مبكرا، تحديدا من الإذاعة المدرسية طوال مراحل الدراسة من الابتدائية إلى الثانوية، إذ كان صوته يحظى بإعجاب زملائه ومعلميه، لكن بدايته الحقيقية كانت في المرحلة الجامعية بعد رؤيا للشيخ الحصري كأنه يعلمه القرآن، ليتعلق قلبه أكثر بكتاب الله، ليذيع اسمه في مصر، ومنها إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

حسن الشامي
حسن الشامي
اقرأ عنه أكثر من هنا: حسام الشامي.. سفير القرآن بأمريكا الذي علمه الحصري في المنام

في بعض مناطق الصعيد، ما زال كل شيء كما هو قبل 50 عاما، فالصورة التقليدية لحلاق القرية، الذي اعتاد المرور على المنازل على حماره حاملا الحقيبة الخشبية الشهيرة، لم تتغير.

في مركز الغنايم، نجد محمد مناع، 50 عاما، حلاق قرى مركز الغنايم، مع أنه يستخدم أدوات تراثية، وطرق تقليدية، لكنه يتابع كل جديد في عالم الحلاقة، إلى جانب مراعاة التعقيم.. ليس بالفعل نفس طرق التعقيم القديمة قبل 50 عاما.

محمد مناع، حلاق متجول بالغنايم
لكن كيف يتعامل مناع يا تًرى مع فيروس كورونا؟ اقرأ القصة كاملة من هنا: مناع” حلاق القرية المتجول: تعلمنا التعقيم بالنار قبل كورونا

وعلى سيرة “كورونا”، ارتبط كل شيء اعتيادي بهذه الجائحة، بل أصبحت جزءًا من صناعة الحزن أو الفرح، في قنا، دارت أغرب 3 حكايات كان “كوفيد- 19” هو بطل الرواية، حزن يتحول إلى فرح، وزغاريد في المستشفى…

اقرأ القصة كاملة من هنا: أغرب 3 حكايات بسبب كورونا

في الواقع، قصص كورونا لا تنتهي والقصص الثلاث الماضية ليست كل شيء، فعندما توجه محمود أحمد، أحد قاطني مدينة نجع حمادي شمالي محافظة قنا، لزيارة عمته المقيمة في قرية الكلح الغربي، فوجىء باستيقافه على مدخل القرية من قبل بعض الشباب، طالبين منه العبور بداخل بوابة حديدية، حتى يتمكن من استكمال طريقه بعد تعقيمه من خلالها، للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19″، لتكون بمثابة إذن الدخول إلى القرية.

صنع شباب القرية بوابة للتعقيم، يمر عليها القادمين من خارج القرية…

بوابة التعقيم قبل دخول قرية الكلح- تصوير: بسام عبد الحميد
اقرأ عن هذه المبادرة اللطيفة من هنا: الكلح الغربي تؤمن مداخلها للوقاية من كورونا- فيديو

وعلى الرغم من انتشار جائحة كورونا، يضطر عامل النظافة، محمد عبداللطيف، البالغ من العمر 49 عاما، في درجات حرارة مرتفعة، خلال صيام الشهر الكريم، يمارس عمله “لو خدت إجازة هصرف منين على عيالي”.

يوم في حياة عامل نظافة- تصوير: إسلام نبيل
اقرأ قصته كاملة من هنا:  يوم في حياة عامل نظافة

كبديل عن إلغاء موائد الرحمن هذا العام بسبب جائحة كورونا، ينظم مجموعة من شباب نقادة، كل يوم منذ بدء شهر رمضان الكريم، مائدة إفطار متنقلة على الطريق الصحراوي الغربي بين محافظتي الأقصر وقنا.

يضم الفريق من 4 إلى 6 أفراد، يعملون في مجالات مختلفة، من بينهم متطوعين في جمعية تنمية المجتمع بكوم بلال، حيث يتجمعون يوميًا لإعداد الوجبات ونقلها إلى الطريق الصحراوي الغربي الذي يبعد عنهم مسافات طويلة.

خلال توزيع الوجبات على الطريق السريع
اقرأ عن القصة أكثر من هنا: “مائدة رحمن” متنقلة على الصحراوي الغربي

منذ انتشر كورونا، وإعلان الحكومة المصرية إجراءات الحظر وإغلاق المنشآت والمتاجر والمصانع لمواجهة خطر تفشى فيروس” كورونا” المستجد “كوفيد 19″؛ بدأت عدة شركات وكيانات اقتصادية وأصحاب المشروعات الصغيرة وأنشطة تجارية متعددة تترنح اقتصاديا، فيما بدأت قطاعات أخرى تتعافى وتصعد بقوة لتحقق الأرباح.

ولأنه “مصائب قوم عند قوم فوائد” نستعرض في هذا التقرير أكثر 4 رابحين من الأزمة وأكثر 4 خاسرين.

إنفوجراف عن الرابحين والخاسرين بعد أزمة كورونا
اقرأ التقرير من هنا: انفوجراف.. الرابحون والخاسرون من أزمة كورونا  
لا تنس متابعة النصائح الطبية المقدمة من ولاد البلد: من هنا
وتابع كل يوم وقفة فقهية أو أرسل لنا سؤالك: من هنا
وأيضا تابع أحدث وصفات الطبخ من ولاد البلد: من هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى