تحقيقات وتقارير

شخصية اليوم| كمال فريد.. انضم للمنتخب من دمنهور وأنقذ الفريق مدربًا

تحتفظ جماهير الأزرق البحراوي بحب خاص لكمال فريد، المدير الفني لفريق دمنهور، ليس فقط لأنه أنقذ الفريق هذا الموسم وجعله ينافس بقوة على الصعود للممتاز، لكن لأنه أيضا ابن النادي، ومن جيله الذهبي.

كمال فريد مع فريق دمنهور

بدايته الكروية

بدأ فريد مشواره الكروي في ناشئين فريق حوش عيسى عام 1983، وخلال ثلاث سنوات صعد مع الفريق من القسم الرابع إلى الثاني، ونجح في الحصول على لقب هداف الفريق والمجموعة.

بعد ذلك، انضم لفريق دمنهور، وكان عمره 17 عاما، وصعد مع الفريق البحراوي إلى الدوري الممتاز عام 1991، وقبل الصعود للممتاز، انضم للمنتخب الوطني، تحت قيادة فنية للألماني ديتريتش فايتس، وكان اللاعب الوحيد الذي ينضم للمنتخب من القسم الثاني.

لم تتوقف المسيرة عند فريق دمنهور، إذ انضم فريد بعد ذلك إلى الاتحاد السكندري عام 1994، ثم عاد مرة أخرى إلى بيته دمنهور، ومنه إلى الكروم ثم إلى دمنهور، الذي أنهى فيه حياته الكروية كلاعب، ليبدأ تحد مختلف في التدريب.

البداية التدريبية

بدأ كمال فريد، التدريب مع ناشئي حوش عيسى تحت 17 سنة، ثم تولى قيادة فريق 87 في دمنهور، ثم خرج للتدريب الخارجي بالسعودية، وعاد مرة أخرى إلى حوش عيسى، ثم تولى قيادة فريق أبو المطامير بالقسم الرابع.

إثبات الذات

مع بداية الموسم الحالي، تحدث مجلس إدارة دمنهور مع فريد، لينضم للجهاز المعاون لأحمد ساري المدير الفني للفريق الأول، في ذلك الوقت، وافق فريد على امتعاض، لأنه سيكون الرجل الثالث في الجهاز، وكان ينتظر تقديرا أكبر من ذلك، ولكن وافق، بسبب حبه للفريق الذي صنعه وللجماهير.

بعد ذلك ترك ساري الفريق، ليلجأ مجلس الإدارة إلى خالد القماش، الذي كان مشواره صفري وخسر في المباراتين اللتان قادهما أمام فاركو والمنصورة، ليتولى فريد مهمة الرجل الأول في الجهاز لأول مرة هذا الموسم.

أثبت نفسه بقوة وحقق الفوز داخل وخارج الديار، وجعل فريق دمنهور في الصدارة، بعدما كان قريبا من المراكز المهددة بالهبوط، ليتعلق به جمهور دمنهور أكثر، ويقدمون له كل الدعم والمؤازرة.

وتوقف هذا الموسم توقف بسبب فيروس كورونا، ودمنهور على قمة مجمموعة بحري بفارق نقطة عن غزل المحلة صاحب المركز الثاني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى