تحقيقات وتقارير

شخصية اليوم| كابو دمنهور.. جندي مجهول في قصة نجاح بلو أناكوندا

يتفق جميع المتابعين للساحة الكروية، لا سيما دوري القسم الثاني، على أن جماهير دمنهور فرضت نفسها بقوة في المواسم الأخيرة من تشجيع وتنظيم والظهور بشكل رائع في المدرجات خلال مباريات المسابقة أو تدريبات الفريق.

ولكن مع كل قصة نجاح تجد جنود مجهولين لا يعرف عنهم أحد أي شىء، وبطل قصتنا اليوم هو “أبو نسمة” كابو جماهير دمنهور أو ألتراس “بلو أناكوندا”.

كابو دمنهور

والكابو هو الشخص الذي يقود التشجيع في المدرجات، في أغلب الأوقات يعطي ظهره للملعب وينظر إلى الجماهير، ليوجههم بالحركات والهتافات.

بدأ أبو نسمة تشجيع الأزرق البحراوي في التسعينيات، تربى على الانتماء للفريق، وتسلم الراية من إبراهيم الزرقا الكابو السابق، ليبدأ في حمل مهمة تشجيع الفريق على عاتقه، ويذهب وراء فريقه في كل المباريات سواء داخل الأرض أو خارجها.

يقول أحمد الجمال أحد مشجعي دمنهور، عن أبو نسمة: “هو من أقدم الشباب التي تشجع الفريق، له كاريزما خاصة في المدرج، ينجح في السيطرة على الجماهير ومع حبهم له يخرج الشكل النهائي ليخطف الأنظار سواء في التنظيم أو الهتافات”.

وأضاف الجمال: “أبو نسمه يتميز بالقيادة، فالأمر ليس سهلا على أي شخص في قيادة الجماهير، فهو  لديه القدرة على تحريك الجمهور بمختلف الإيقاعات، بالإضافة لدوره خارج المدرج من الحشد وتجميع الجماهير وإعداد رحلات الترحال والتنظيم لكل شىء بكل دقة”.

وإسترسل مشجع دمنهور قائلا: “هو عاشق للفريق بالفعل لا ينام ليلة كل مباراة من القلق، ومثله مثل كثير من الشباب يدفع من جيبه الخاص لتجهيز أدوات التشجيع واللافتات”.

بينما يقول محمد الشريف أحد مشجعي الفريق: “أبو نسمه صوته راح على تشجيع دمنهور، من حبه للفريق وتواجده الدائم خلفه في كل المباريات”.

أما سيد التراس من المشجعين أيضا فيوضح أن الكابو هو المسؤول على تنظيم الجماهير، مبينا أن هناك بعض الجماهير تأتي من الساعة 10 صباحا إلى الملعب للتنظيم، من أجل الظهور بأفضل شكل، وكل هذا بسبب حب فريق دمنهور.

جماهير كرة القدم

ورغم أن جميع أطراف لعبة كرة القدم يستفيدون منها بشكل مباشر أو غير مباشر سواء استفادة مادية مثل اللاعبين والمدربين أو استفادة معنوية مثل الشهرة كالمسؤولين عن اللعبة، إلا أن الجماهير هي العنصر الوحيد الذي لا ينتظر أي شىء سوى فوز فريقهم.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى