بين الناسحوارات

مدير برامج بلان بأسيوط: نعمل على 5 مشروعات في 9 مدن وقرى.. وهذه أسس الاختيار

تمكين المرأة والفتاة، وثقل مهارات الشباب وتأهيلهم لسوق العمل، وبناء قدرات الكيانات الشابة، هو الإطار العام لعمل هيئة بلان إنترناشيونال إيجبت، هذا ما أكدته إسراء عبدالجابر، مدير وحدة برامج أسيوط بالهيئة في حوارها مع “الأسايطة”.

ـ بداية، ما هو نطاق عمل الهيئة؟

جزء كبير جد من عمل الهيئة ينصب على برامج تمكين المرأة والفتاة، وكذلك ثقل مهارات الشباب ذكور وإناث وتأهيلهم لسوق العمل ليكونوا مشاركين فاعلين في تغيير المجتمع، إضافة إلى بناء قدرات الكيانات التي تعمل مع الهيئة مثل مجموعات شبابية، جمعيات أهلية وقطاعات حكومية وغيرها، وهذا هو الإطار العام لعمل هيئة بلان.

ــ وما هي المشروعات التي تعمل عليها الهيئة حاليا؟

1ـ مشروع تمكين منظمات المجتمع المدني من أجل مناهضة ختان الإناث، ويتحدث عن زواج الأطفال وختان الإناث وكيفية مناهضة هذه العادات، ومنطقة العمل بالمشروع بثلاث مراكز  أبوتيج، منفلوط والقوصية.

وبدأ العمل بالمشروع منذ عام وهذا العام الثاني من عمر المشروع، ومطبق بثلاث محافظات منهم أسيوط ويعمل على ثلاث محاور اجتماعي، ديني وقانوني، وفي هذا الإطار هناك بروتوكولات تعاون مع قطاع الصحة وقطاع التعليم، وبيت العائلة وجامعة أسيوط. بالإضافة للجمعيات الأهلية التي نعمل من خلالها وعددها 10 جمعيات بهذا المشروع.

2ـ مشروع تمكين (2)، ومدته 3 سنوات، ويهدف إلى تدريب شباب الخريجين وتأهيلهم لسوق العمل مع التركيز على رفع المهارات والقدرات للشباب فيما يتعلق بريادة الأعمال بهدف بدء المتدرب المستهدف لمشروعه الخاص، ومنفذ بمدينتي أسيوط وأبوتيج.

من خلال المشروع يتم منح الفرصة للفتيات لبدء مشروعاتهم الخاصة وتدريبهم على المهارات الأساسية من خلال مراكز تدريب مجهزة في الجمعيات التي تنفذ وعددها جمعيتين، وعمل دليل لمقدمي الخدمات المالية وغير المالية أي الدعم الفني، ثم نقدم الفرصة للشباب للقاء مقدمي هذه الخدمات لمعرفة نوع الخدمة والأوراق المطلوبة للحصول عليها.

ويستهدف المشروع 500 شاب وفتاة،  70% منهم فتيات، ويتم من خلاله تقديم بعض المنح الفرعية فبعد انتهاء التدريب يتم منح عدد 100 متدرب دعم عبارة عن تقديم أدوات وخامات مطلوبة للمشروع بنسب معينة لبدء مشروعهم، ويتم اختيار المائة من خلال مسابقة ولجنة تقييم للمشروعات المقدمة.

3ـ مشروع الفتيات يقدن مدن آمنة، ومدته 5 سنوات، ومناطق العمل هي مدينة أسيوط بحي الأربعين، مركز القوصية، ومركز أبوتيج، والهدف منه توفير بيئة آمنة للفتيات لممارسة حقوقهن من خلال إدارة الفتيات أنفسهن، فهن من يدافعن عن حقوقهن ويتبنين قضاياهن ويتناقشون فيها مع الجهات المختلفة.

المشروع يمنح الفتيات مساحات داخل مراكز الشباب، المدارس والمواصلات للحصول على حقوقهن في مساحات آمنة، ويتم عقد بروتوكولات تعاون مع الشباب والرياضة، التعليم والنقل والمواصلات والمستهدف 5200 كإجمالي المستهدفين خلال الخمس سنوات مدة المشروع من الشباب ذكور وإناث، و4000 مستهدف من أولياء الأمور وقادة مجتمع وحكوميين.

ويتم تنفيذ المشروع من خلال جمعية سيدات الأعمال التي تعمل بنطاق مركز أبوتيج وحي الأربعين، وجمعية كاريتاس وتعمل بنطاق مركز القوصية، وذلك من خلال جمعيات منفذة يكون دور سيدات الأعمال وكاريتاس بالنسبة لهم تنسيق الأعمال على مستوى الأماكن التي تعمل بها وتقديم دعم فني.

وهذه هي السنة الثانية بالمشروع وبه العديد من الأنشطة مثل أبطال وبطلات التغيير، وهذه منهجية من المنهجيات التي تستخدمها بلان لرفع قدرات الفتيات والفتيان فيما يتعلق بأدوارهم ومفاهيم النوع الاجتماعي والقضايا التي من المفترض أن يلعبوا دورا بها.

كما أن هناك تنسيق مع وزارة النقل لعمل توعية لسائقي المواصلات، وبخاصة سائقي مركبات التوك توك لكثرة الحوادث المرتبطة بها وعدم أمان الفتيات وخاصة طالبات المدارس، فنعمل على رفع الوعي لدعم فكرة وجود مساحات آمنة ووسيلة مواصلات آمنة للفتيات، ويتم ذلك من خلال ترشيح الجمعيات المنفذة للمشروع لاستشاريين متخصصين مناسبين للمستهدف من المشروع.

4ـ مشروع النوع الاجتماعي والصحة الإنجابية، وأنشطته متعلقة بالأدوار الاجتماعية للسيدات والفتيات، ومدته عام يبدأ من يوليو 2019 حتى يونيو 2020، والمستهدف به 500 سيدة، 500 فتاة، و600 شاب ورجل.

5ـ مشروع التعليم وحماية الطفل، ومدته عام يبدأ من يوليو 2019 حتى يونيو 2020، والمستهدف به 500 سيدة، 500 فتاة و600 شاب ورجل.

6ـ استكمال مشروع التمكين الاقتصادي وريادة الأعمال، ومطبق في الريف فقط بقرى البلايزة، دكران، جحدم، المندرة وبني رافع، وهو مشروع تمكين اقتصادي لأماكن عمل مختلفة عن التي سبق العمل بها، ومدته سنة يبدأ من يوليو 2019 حتى يونيو 2020، والمستهدف به 700 شاب وفتاة.

ـ وماذا قدمت بلان من أجل تمكين ودعم الفتاة في الريف؟

هناك تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين صحي للفتاة في الريف، الاجتماعي من خلال رفع وعي ومهارات الفتيات فيما يتعلق بالأضرار الخاصة بالزواج المبكر وختان الإناث، بالإضافة إلى التعريف بماهية حقوق الطفل من تعليم وحياة كريمة وصحية.

أما الاقتصادي فمن خلال المساهمة في تعليم مهارات وحرف للبدء في المشروعات الصغيرة، وهناك تمكين صحي من خلال القدرة على الوصول إلى الخدمات الصحية الآمنة المتاحة لهم باعتبارهم شباب، وذلك من خلال مشروع الصحة الإنجابية.

ورغم انتهاء المشروع إلا أن أثره ممتد حتى الآن، وكان يهدف بشكل أساسي إلى تعريف الفتيات بالخدمات الصحية الموجودة كدعم صحي بمعلومة معينة تخصها لا تجدها في المدرسة أو البيت لتحصل عليها بشكل صحي، فبدأنا تكوين أركان للمعلومات، وتدريب الممرضات والأطباء بداخل الوحدات الصحية لتقديم خدمات صحية للمراهقين بشكل آمن من فتيات وذكور من سن 14 إلى 25 سنة.

وفي إطار ذلك تم تجهيز أربع عيادات صديقة للشباب إناث وذكور، بالتعاون مع الصحة، وبهم شاشات لعرض مواد طبية وعلمية ومطبوعات للشباب ومكان للاستشارة منفصل فرد لفرد بشكل مباشر للحفاظ على السرية، وبها مكان لجلسات توعية وذلك داخل الوحدات الصحية بقرى جحدم، بني رافع، البلايزة ودكران.

ـ وما هي أسس اختيار مناطق العمل بالمشروعات؟

يتم الاختيار بالتنسيق مع مديرية التضامن الاجتماعي من خلال عمل بحث سريع بالمشاركة، ومعرفة هل المنطقة أكثر احتياجا للمشروع أم لا؟، كما أن هناك تنسيق مع هيئات أخرى تقدم أنشطتها بالمراكز الأخرى.

ـ وماذا عن بناء قدرات الجمعيات الأهلية؟

أثناء تدشين أي مشروع من المشروعات يكون جزء أساسي بناء قدرات الجمعيات الأهلية من خلال تدريبهم ورفع الوعي.

ـ وماذا عن دور بلان تجاه المعاقين؟

حاليا لدينا 8 مراكز تأهيل مرتكزة المجتمع بالقرى التي تعمل بها بلان، بمعنى أن المجتمع هو الذي يتولى تشغيلها، وذلك من خلال الجمعيات.

بدأنا بالتدريب وتجهيز الأماكن بالأجهزة والمعدات والأدوات وتدريب الجمعيات لتيسير الجلسات لذوي الإعاقة، وربطنا الجمعيات بمقدمي خدمات بحيث إذا انتهى المشروع تستطيع الجمعيات استئناف العمل بعمل مشروعات مدرة للدخل ذاتية تدعم الوحدة ذاتها، وهذه المراكز مقسمة مركزين في البلايزة، دكران، جحدم، المندرة، ومركزين في بني رافع ورسالة، ورغم أن المشروع انتهى إلا أن بلان مستمرة في المتابعة.

ـ وما هي خططكم المستقبلية؟

نطمح في الفترة القادمة في استكمال مشروعات مناهضة ختان الإناث والزواج المبكر، والتمكين الاقتصادي، والتوسع في تقديم الخدمات المالية وغير المالية لشباب الخريجين، والاستمرار في تمكين المرأة والفتاة وخاصة في برامج ختان الإناث وزواج الأطفال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى