تحقيقات وتقارير

“كل نقطة ثمنها الدم”.. كيف يستعيد المنيا قوته بمجموعة الصعيد؟

شهدت الأيام الماضية أحداثا ساخنة داخل نادي المنيا الرياضي، بعد الخسارة من أسوان بهدف وحيد، واتساع فارق النقاط مع فريقي بني سويف وأسوان لـ7 نقاط، ما يصعب مهمة الفريق نحو الوصول لقمة مجموعة الصعيد.

ويستعرض “استاد ولاد البلد” في التقرير التالي، الوسائل التي يمكن من خلالها أن يستعيد الفريق المنياوي استفاقته في المرحلة المقبلة ويعود للمنافسة من جديد.

مساندة الجماهير

يسعى الجهاز الفني لنادي المنيا بقيادة إبراهيم صدقي لحشد الجماهير للوقوف خلف الفريق ومساندته خلال الفترة المقبلة، للخروج من الأزمة الحالية واستعادة الفريق ذاكرة الانتصارات من جديد.

وقال محمد يحيى عضو مجلس إدارة المنيا السابق في تصريح خاص لـ “استاد ولاد البلد”: إنه يجب على مجلس الإدارة عمل قاعدة بيانات للجماهير وتسليم كشوف للأمن للحصول على موافقتهم لحضور المباريات ومساندة الفريق بكل قوة، خاصة أن الفريق أمامه مباريات قوية ومنها لقاء بني سويف المتصدر، بجانب الترتيب مع مسئولي استاد الجامعة فى هذا الشأن، وندرك تعاونهم في هذا الملف مع النادي من خلال تسهيل عملية حضور الجماهير للمباريات.

الصفقات الشتوية

أما ثاني الملفات الهامة التى تشغل المنياوية والجهاز الفني هو ملف الصفقات الجديدة لدعم صفوف الفريق قبل انتهاء الميركاتو الشتوي، وتدعيم بعض المراكز التي بها عجز، ويعاني منها الفريق، حيث يعاني المنيا من مشكلة في خط الدفاع والجبهة اليسرى بالإضافة لدعم وسط الملعب والهجوم.

وقال إبراهيم صدقي المدير الفني للمنيا: “إنه يتم التنسيق لمجلس لحسم الصفقات التى نحتاجها وسيتم تدعيم الفريق بها خلال الفترة المقبلة، بجانب التركيز على مجموعة اللاعبين المتواجدين والتركيز على رفع العامل المعنوي والنفسي لديهم قبل خوض غمار المباريات المقبلة”.

فقد النقاط

أما ثالث العوامل التى يسعى الجهاز الفني الجديد للتخلص منها هو فقد النقاط بعدما فقد الفريق 17 نقطة خلال 14 مباراة لعبها الفريق تحت قيادة المدربين السابقين طارق السيد وخالد القماش.

وأوضح “صدقي”: “نسعى للفوز فى كل المباريات المقبلة ولا وقت لدينا للهزار وجئنا لتحقيق الانتصارات والمنافسة وليس لتقضية واجب مع الفريق، وأخطرت اللاعبين أن كل نقطة ثمنها الدم، ولذلك سنقاتل بكل قوة في المباريات المقبلة لاستعادة الانتصارات والتمسك بأمل الصعود؛ لأن الفرصة لازالت قائمة والكرة في الملعب، والمنافسة لم تحسم لصالح فريق معين”.

عودة الحاوي والمجري

أما الطرق لعودة المنيا للطريق الصحيح هو عودة الحاوي أحمد عصام صانع الألعاب وصاحب الـ6 أهداف هذا الموسم، بعد تعرضه للإصابة بكسر في قصبة القدم اليسرى والتي أبعدته عن الفريق لفترة  ليست بالقصيرة، وكان غيابه نقطة ضعف بالفريق؛ خاصة أنه لا يوجد من يعوض غيابه عن الفريق، وتمثل عودته للفريق نقطة قوة، وقد استفاد الفريق من فترة التوقف الحالية لاستغلالها في علاج اللاعب وفك الجبس من قدمه وتأهيله قبل مباراة بني سويف المرتقبة.

وكذلك عودة اللاعب عمرو عثمان رأس الحربة الذي سينتهي إيقافه عقب لقاء تليفونات بني سويف المقبل، والذى تم إيقافه 8 مباريات من قبل لجنة المسابقات بعد طرده فى لقاء الإعلاميين، وتمثل عودته قوة لهجوم المنيا في ظل سرعات اللاعب وقدراته التهديفية والضغط على المدافعين.

ترتيب المنيا

ويحتل فريق المنيا المركز الثالث في ترتيب مجموعة الصعيد بالقسم الثاني برصيد 25 نقطة.

اقرأ أيضًا:
“صدقي” يرفع الحمل البدني للاعبي المنيا قبل مواجهة التليفونات
غياب 9 لاعبين في أول مران لمدرب المنيا الجديد (صور)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى