اخر الأخبارتقاريرمطروح

“حقوق متحدي الإعاقة” حلقة نقاشية بمركز النيل للإعلام بمطروح

نظم مركز النيل للإعلام بمطروح، اليوم الثلاثاء، بالتعاون مع جمعية ضحايا الألغام وجمعية من حقنا لرعاية متحدي الإعاقة، حلقة نقاشية تحت عنوان “حقوق المعاقين وبناء الإنسان”.

وتم إلقاء الضوء على ما تم انجازه لصالح متحدى الإعاقة منذ عام ٢٠٠٣، بالإضافة لمتابعة أولويات واحتياجات تلك الفئة، وألقت صافيناز أنور، مدير مركز النيل للإعلام، الضوء حول دور المركز بالتعاون مع الجمعيات والأجهزة التنفيذية بالمحافظة في طرح العديد من الموضوعات التي تهم فئة ذوي الاحتياجات الخاصة.

وأوضحت أنور أن مركز النيل تبنى قضية الألغام منذ عام ٢٠٠٣، حيث تدرج في عدة مراحل بدأت بالترويج للقضية لكسب التأييد لها داخل المجتمع المحلي، وتعريف المجتمع بمخاطر الألغام على الفرد والمجتمع، ومدى تأثيرها على التنمية، وحرمان المحافظة من استغلال الثروات المعدنية التي تحتويها الأراضي المزروعة بالإلغام.

وتابعت: وجاء دور التوعية لمواجهة حالات الإصابة بالإلغام ومخلفات الحرب العالمية الثانية، وذلك من خلال حملة توعية كبيرة ودعم المصابين اقتصاديًا من خلال مشروعات صغيرة وتدريب المصابين على صيانة الأجهزة التعويضية، وجاءت بعدها مبادرة توفير أطراف صناعية للمعاقين والتي أطلقها مركز النيل منذ عام 2016 بالتعاون مع جمعية الأورمان، حيث بلغ عدد الأطراف الصناعية التي تم تسليمها عدد 104 طرف صناعي لحالات بمختلف مدن المحافظة.

وقدم عبدالله الشهيبي، رئيس مجلس إدارة جمعية ضحايا الألغام، الشكر لجميع الجهات التي تقوم بخدمة ورعاية المعاقين، وطالب المعنيين بضرورة الإسراع فى إنهاء إجراءات إلحاق عدد من المعاقين ببرنامج تكافل وكرامة، مطالباً بتيسيير الأمور لهم.

وأضافت وردة مرعي، رئيس مجلس إدارة جمعية “من حقنا”، بأن الجمعية نظمت العديد من الفعاليات لتذليل صعوبات الحياة أمام ذوي الاحتياجات الخاصة، بالتعاون مع الأجهزة التنفيذية والشعبية بالمحافظة.

حضر اللقاء محمد صبري، مدير جمعية الأمل للصم وضعاف السمع، والدكتور حسن فوزي، مدرب تنمية بشرية، والدكتور صلاح فضل علي، مسؤول التعليم بالمجلس القومي لشؤون الإعاقة، وعبدالله الشهيبي، رئيس مجلس إدارة جمعية ضحايا الألغام، ووردة محمد مرعي، رئيس مجلس إدارة جمعية من حقنا، وعدد من ذوي الاحتياجات الخاصة وذويهم والمهتمين بشؤون ذوي الاحتياجات الخاصة.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى