بين الناسوجوه

فيديو وصور| “سعد الشاذلي”.. حكاية أقدم مصوراتي وأستديو في قنا

كتبت ـ إسراء محمد

منذ أكثر من 50 عامًا بدأ منصور الشاذلي في مجال التصوير وراثة عن أبيه، ومع مرور السنوات أصبح أحد أقدم وأهم المصورين في محافظة قنا.

ولد منصور سعد الشاذلى بمدينة قنا، حيث كان يعيش بجوار محله الأول فى شارع عبيد، قبل أن ينتقل حاليًا لمنطقة بنزايون بجوار محله الثانى، حيث يغلب عليه اللون القديم من التصميم بالداخل، وجدرانه المزينة بالصور المعلقة لمناظر وأشخاص مختلفة وزبائنه التى تتوافد عليه من كل مكان، وباحترافيته المتقنة يظل منصور الشاذلى رائدًا فى مجال التصوير كما وصفه نجله والآخرون بأنه الأول.

تخرج الشاذلي “الجد” في كلية الفنون التطبيقية قسم التصوير “مدرسة الفنون التطبيقية سابقًا” عام 1963، ورفض العمل الحكومي واتجه للعمل الخاص، حيث افتتح أول استديو للتصوير في أوائل الأربعينات ومقره شارع مكرم عبيد بمدينة قنا، قبل أن ينقل لمنطقة بنزيون بنفس المدينة.

 

يحكي الشاذلي: “مارست أول تجربة في مجال التصوير في عمر الـ16، حيث ورثت المهنة عن أبي وكنت أيضًا محبًا وهاويًا لها، فبدأت العمل بكاميرا متواضعة التقنية من النوع القديم وتعتبر أول نوع كاميرا ظهرت في الأسواق فكان لها غطاء من خشب وكنت أقوم بوضع رأسي داخل الغطاء لإلتقاط الصورة، ثم أُعالج وأُحمض الصور بالفحم والقلم الرصاص، أما الآن استخدم أحدث الكاميرات وأجودها لأننا نواكب الحدث ونرغب دائمًا أن نكون الأفضل”.

ويضيف: “في فتره معينة كنا نهتم ونحرص على تصوير الأفراح والحفلات والمناسبات الخاصة، أما الآن لم نعد نرغب فى ذلك بسبب التأثير الذي أحدثته التكنولوجيا على وضع مهنة التصوير الفوتوغرافي، حيث اختلفت أساليب استخدام الكاميرا من شخص لآخر وهذا اقتنص من المهنة ولم يُضف لها شيئًا وأحاول أن أطور من طبيعة عملي وابحث عن أحدث الطرق”.

 

ويقول المصور القنائي، إنه لا توجد فئة معينة تتردد على المحل بل كل الفئات العمرية ومن جميع المراكز التابعة لمحافظة قنا، ويوجد بالمحل التصوير الفوري والعادي، وكل منهم له التسعيرة الخاصة به.

ويشير إلى أنه لم يُرغم أحد من أبنائه على ممارسة المهنة أو تعلمها، فمنهم من درس الطب، وجميعهم مؤهلات عليا لا يحتاجون للتصوير إلا هواية لا أكثر، غير أن مهنة التصوير لا تلقى أدنى منافسة فهي تقوم على الاحترافية.

وعن أكثر الصور التى أثرت به والتقطها هما صورة لمعبد دندرة وأخرى لمسجد سيدى عبدالرحيم القنائى حاليًا.

واختتم حديثه قائلًا: “لا أطمح في شئ فقد حققت المكانة المرجوة فى مجال التصوير، وأصبح لنا فروع ليس فرع واحد ومزاولتى للمهنة منذ السادسة عشر حتى الآن كفيلة بأن تجعلنى مكتفيًا بهذا القدر، والآن الهواية هى مَن تقودنى وتجعلنى مستمرًا فى ممارسة مهنتي التى أحبها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى