اخر الأخباربين الناستقارير

بعد تطبيق نظام الدفع الإلكتروني بجامعة الإسكندرية.. هذه المميزات والعيوب

شهدت نظام الدفع الالكتروني الذي أطلقته جامعة الإسكندرية لتسديد المصروفات الدراسية إقبالًا من قبل الطلاب، بعد التعاقد في هذا الشأن مع البنك الأهلي المصري.

رصد “إسكندرني” في جولة بالمجمع النظري أبرز إيجابيات وسلبيات المنظومة الجديدة في تحصيل المصروفات الدراسية ومدى إقبال الطلاب على الاشتراك في الخدمة الجديدة.

توزيع 1000 كارت خلال الأيام الأولي من العام الدراسي

وقال أحمد حسن، موظف في حسابات البنك الأهلي، إنه تم توزيع نحو 1000 كارت خلال الأيام الأولى من بداية العام الدراسي بكلية الآداب، ويتميز نظام الدفع الالكتروني بالسرعة في الأداء، والأمان في تحصيل الرسوم الدراسية مقارنة بالتحصيل النقدي، وهي خدمة مجانية للطلاب.

قال الدكتور عصام الكردى رئيس جامعة الإسكندرية، إن نظام الدفع الإلكتروني في تسديد المصروفات الدراسية، يعمل على إلغاء التحصيل النقدي أو الورقي، فيما يتعلق بالكليات النظرية والعملية بجامعة الإسكندرية.

وبدأ تطبيق المنظومة شهر سبتمبر الحالي، وتم تطبيقها على مستوى جميع الفرق الدراسية.

جامعة الإسكندرية تضم 170 ألف طالب

وأضاف أن الجامعة تعتزم تعميم المنظومة على جميع  الطلاب المقيدين بالجامعة بجميع الفرق الدراسية، والتي يبلغ عددهم 170 ألف طالب، وبلغ عدد الطلاب الفرقة الأولى نحو 42 ألفا و500 طالب.

وتابع أن جميع الكليات بجامعة الإسكندرية بدأت توزيع كروت الدفع الإلكتروني على طلابها مع بداية شهر سبتمر، وألحقت الكلية ماكينات الدفع الإلكتروني بجوار مكتب شؤون الطلاب؛ للتسهيل على الطلاب لدفع وسداد المصروفات الدراسية.

تعطل السيستم أبرز العيوب

وقالت منى أحمد، عضو باتحاد طلاب كلية الآداب جامعة الإسكندرية، إن نظام الدفع الإلكتروني عمل على تسهيل مهام الطلبة في دفع المصروفات الدراسية بدلًا من الوقوف في طوابير أمام مكتب شئون الطلبة، مما كان يؤخر من عملية دفع المصروفات الدراسية.

وتابعت: على الرغم من سهولة سداد المصروفات بتلك الطريقة إلا أنه أحيانًا تتخللها عيوب، أبرزها تعطل السيستم في بعض الأوقات، مما يدفع الطالب إلى المحاولة مرة أخرى حتى تسدد الرسوم.

وقال محمد السيد، مدير فرع في البنك الأهلي، إن عدد الطلاب الذين ترددوا على سداد الرسوم الدراسية بطريقة الدفع الالكتروني يزداد بصورة ملحوظة، خاصة بعد أن أصبح الدفع الالكتروني وسيلة تحصيل إجبارية وليست اختيارية للطلاب.

وأشار إلى أنه يتم شحن الكارت من خلال الموقع الالكتروني الخاص بالبنك أو ماكينات الإيداع الآلي أو داخل فروع البنك الأهلي، ويستوعب الكارت حتى مبلغ 15 ألف جنيه، موضحًا أن المجمع النظري يضم أكثر من 3 أكشاك للبنك الأهلي وما يتعدى ماكينتين للدفع الآلي.

الكارت يستخدم في المشتريات ودفع الفواتير

وقال إنه من المخطط أن يتواجد البنك داخل أماكن الكليات حتى يتنهي الطلبة من تسديد مصروفاتهم، وفي حالة رغبتهم في الاستفسار عن أي معلومات تخص الكارت وطريقة الدفع، مضيفًا أنه من الممكن استخدام الكارت في المشتريات أو الفواتير وليس فقط دفع المصروفات الدراسية.

وأوضحت نسمة علي، طالبة بالفرقة الثالثة، أنه لكي يتسنى للطالب الحصول على الكارت الخاص بالدفع الإلكتروني يجب عليه أن ملء استمارة تضم البيانات الأساسية للطالب، التي تشمل الاسم ورقم الهاتف والعنوان والمحافظة والبريد الإلكتروني، لافتًا إلى أن الطلاب لا يوجد لديهم بديل لتلك الوسيلة في التحصيل خاصة بعد فرضها على الطلاب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى