أخبار وتقاريربيئة

في يوم الغذاء الدولي.. وزير الزراعة: حققنا اكتفاءً ذاتيًا من هذه المنتجات

خلال العام الماضي، بلغت الاستثمارات الزراعية المنفذة في القطاع الزراعي نحو 9.21 مليار جنيه، بما يمثل نحو 25.4% من الاستثمارات الكلية، وهو ما انعكس على زيادة قيمة الناتج المحلى الزراعي المصري إلى نحو 6.398 مليار جنيه، بما تمثل نحو 6.11% من الناتج المحلي الإجمالي، بحسب الدكتور عز الدين أبو ستيت، وزير الزراعة.

وقال أبو ستيت، في كلمته التي ألقاها، اليوم الثلاثاء، خلال الاحتفالية التي نظمتها الوزارة ومنظمة الأغذية العالمية، احتفالا بيوم الغذاء العالمي، إن الزراعة نجحت في تحقيق الاكتفاء الاتي من عدة منتجات مهمة، مثل: الأرز، الخضر، الفاكهة، الحليب الطازج، وبيض المائدة، بالرغم من الزيادة السكانية.

بالإضافة إلى تحقيق فائض إنتاجية من السلع الزراعية تم تصديرها للخارج بلغت قيمتها نحو 56 مليار جنيه، تمثل أكثر من 22% من الصادرات الكلية عام 2017.

وتابع أن قطاع الزراعة يستوعب حاليًا نحو 5.6 مليون عامل، تمثل أكثر من 25% من العمالة الكلية عام 2017، ويحتل محور التنمية الزراعية أهمية خاصة في أجندة التنمية المستدامة 2030.

وأضاف أن الهدف الثاني من أهداف التنمية المستدامة الـ17 للأمم المتحدة على “القضاء على الجوع، وتوفير الأمن الغذائي والتغذية المحسنة وتعزيز الزراعة المستدامة، لذلك خصص الحكومة المصرية محور التنمية الزراعية بقدر ملحوظ من العناية عن طريق تقديم الدعم المادي، والتشجيع المستمر لهذا القطاع، حتى يمكن للتنمية المرتقبة أن تستند على محور للزراعة قادر على تلبية الاحتياجات المتزايدة للسكان من الغذاء، وهو ما شجع الكثير من المستثمرين على الدخول في النشاط الزراعي.

وقال وزير الزراعة في كلمته الافتتاحية، إن هذه الاحتفالية تعكس أهمية القرارات التي تتخذ لتعزيز التنمية الزراعية المستدامة، وتحقيق الأمن الغذائي لبناء مستقبل أفضل خال من الجوع وسوء التغذية.

وأوضح أن الأمن الغذائي يمثل ألوية قصوى لمنظمة الأغذية والزراعة، لتحسين قطاعي الأغذية والزراعة، وتطوير مستوى الأمن الغذائي على مستوى الأسرة والمجتمع، وتعزيز التنمية الزراعية، لتعزيز الغذاء وتحسين الدخل للحد من الفقر.

وقال وزير الزراعة إن الإحصائيات الأخيرة أشارت الى أن عدد الجياع في العالم آخذ في الارتفاع، وقد بلغ 821 مليون شخص في عام 2017، أي  واحد من بين كل تسعة أشخاص، وفقا لتقرير حالة الأمن الغذائي والتغذية في العالم الصادر عام 2018.

وأشار أبو ستيت الي أن مصر في السنوات الأخيرة خطت خطوات متسارعة في مجال التنمية الاقتصادية الشاملة والمتواصلة، لتنويع مصادر الدخل القومي، موضحًا أن القطاع الزراعي كان رائدًا في تهيئة المناخ المناسب، للاستفادة بأحدث ما تقدمة تكنولوجيا العصر، لرفع كفاءة الموارد الزراعية المتاحة، وزيادة الإنتاج الزراعي مع الارتقاء بجودته وتنويعه لزيادة القدرة على المنافسة في الأسواق المحلية والعالمية .

وقال عبدالسلام ولد أحمد، الممثل الإقليمي للفاوي: عانى نحو 40.2 مليون شخص في منطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا من نقص التغذية في عام 2017، وفقًا لتقرير الأمن الغذائي والتغذية.

وتابع أن منظمة الفاو تقوم على المستوي الإقليمي بمساعدة بلدان المنطقة في بلورة استراتيجيات وسياسات لمواجهة التحديات التي تعوق القضاء على الجوع، مثل ندرة المياه وتغير المناخ، وتعمل أيضا مع الدول الأعضاء لدعم سلاسل الإنتاج والتغذية وأنماط الاستهلاك، التي تسهم في استدامة الأمن الغذائي وتحسين مؤشرات التغذية والحد من التقزم والبدانة والهزال.

وقال حسين جادين، ممثل الفاو في مصر، خلال الكلمة التي ألقاها بالنيابة عن السيد جوزيه غرازيانو دا سيلفا، المدير العام لمنظمة الفاو، لقد آن الوقت لمضاعفة الجهود، من أجل تحقيق الهدف العالمي المتمثل في القضاء على الجوع.

وتابع إن ناشد يوم الأغذية العالمي لهذا العام، يناشد المجتمع الدولي للعمل معا بشكل أوثق، والاستفادة من الأدلة والأدوات المتاحة، إذ ما زال من الممكن تحقيق القضاء على الجوع إذا ما وحدنا قوانا عبر الدول والقارات والقطاعات والمدن في السنوات المتبقية حتى عام 2030.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى