أخبار وتقاريربيئة

كيف تستخدم تقنية النانوتكنولوجي في تغذية ووقاية الحيوانات؟

نظمت المكتبة القومية الزراعية المصرية، محاضرة تحت عنوان استخدامات النانوتكنولوجي وأثرها على تغذية ووقاية حيوانات المزرعة.

حاضر فيها الدكتور داليا المصرى، باحث في المعمل المرجعي للرقابة البيطرية على الإنتاج الداجني التابع لمعهد صحة البحوث الحيوانية- مركز البحوث الزراعية، وبحضور عدد من الباحثين بالمعاهد والمراكز البحثية المصرية.

قدمت الدكتور الدكتور داليا المصرى، باحث بالمعمل المرجعي للرقابة البيطرية على الإنتاج الداجني التابع لمعهد صحة البحوث الحيوانية-مركز البحوث الزراعية، خلال المحاضرة تعريفا لعلم النانو، بأنه دراسة المبادئ الأساسية للجزيئات والمركبات التي لا يتجاوز قياسها الــ 100 نانو متر.

ويعتمد مبدأ هذه التقنية على التقاط الذرات متناهية الصغر إلى مادة والتلاعب بها وتحريكها من مواضعها األصلية إلى مواضع أخرى، ثم دمجها مع ذرات لمواد أخرى لتكوين شبكة بلورية، لكي نحصل على مواد نانوية البعاد، متميزة الخواص عالية الأداء.

وأشارت إلى استخدام تقينات النانوتكنولوجي على مجال واسع في العالم على الصعيد التجاري والعلمي والطبي والزراعة والمياه والأدوية، محاولة لتلبية احتياجات العالم على الغذاء والماء والاهتمام بالأمن الغذائي، والقضاء على الأوبئة والمسببات المرضية، ومحاولة سرعة التشخيص ومحاولة القضاء على التلوث البيئي .

وأضافت المصرى خلال المحاضرة أن التطور السريع للتكنولوجيا النانوية فتح المجال للابتكار في العديد من القطاعات الصناعية، بما في ذلك الإنتاج الزراعي، وعلف الحيوانات وعلاجها، وتجهيز الأغذية والمواد الغذائية، فضلا عن استخدام تكنولوجيا النانو لتعزيز الكفاءة في تشخيص وعلاج الأمراض الحيوانية، لتحسين إمدادات البروتين والأمن الغذائي، وفي مجال التغذية والأعلاف لحيوانات المزرعة للمساهمة في تنمية هذا القطاع، وتلبية متطلبات السوق ورفع إنتاجية اللحوم والألبان والبيض (دواجن- مواشي- أسماك).

وأوضحت المصري أن تطبيقات النانوتكنولوجي تشتمل على تغذية الحيوانات ومراقبة جودة الأعلاف، ومسببات الأمراض والكشف عن الملوثات والتحكم فيها (أجهزة الاستشعار البيولوجية)، وتحسين الهضم والامتصاص باستخدام جزيئات النانو والتغليف والتخزين والاستقرار (التغليف النانوي الذكي) ومكملات العلف وتقنية النانو النانوية “تغذية النانو”.

وتابعت المصري أن المواد النانوية تستخدم لتغليف مكونات غذائية/ علفية قيّمة، مثل المعادن في إطار تعزيز الجرعة المأخوذة من قبل الجسم، أو لتجنب فقدان هذه المكونات أثناء المعالجة.

وكذلك عبور حاجز القناة الهضمية، بسبب حجمها الفائق الصغر، إذ إن هذه الجسيمات تستطيع النفاذ للجسم الطائر، ولها تاثير في تنشيط الجهاز المناعي ضد أمراض حيوانات المزرعة.

ومنها علاجات تحد مع روابط  تساهمية والتي تحدد الهدف” الميكروب” فهى تعتبر سلاسل كيميائية واحدة البلمرة حيث تمنع تكاثر الفيروس وتتحد  جسيمات الفيروس مسببة تحطيم لجزيئات الفيروس.

وأضافت أن اللقاحات النانونية تستخدم لتطوير اللقاحات  التقليدي، وتكون سهولة التطبيق وتساعد في المحافظة على مكونات اللقاح داخل الجسم من ثأتير عصارات الامعاء والإنزيمات.

كما أن ظهور المسببات المرضية المقاومة للمضادات الحيوية، بسبب الاستعمال الخاطئ أدى إلى تصنيع مواد نانونية، تستخدم  كحامل وكعلاج للمسببات المرضية، ومنها يستخدم  لتقليل التأثير الجانبي لبعض الأدوية، ومنها يستخدم لتسهيل اختراق الدواء إلى الأعضاء المستهدفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى