أخر الأخباربيانات و تصريحات

وقفة فقهية: هل تجوز إمامة صاحب العذر للمريض؟ وما حكمها الشرعي؟

تقدم “الأسايطة” وقفة فقهية لإجابات فتاوى لقرائها الأعزاء وما يشغل بالهم في أمور الدين والدنيا من خلال كوكبة من علماء الأزهر والوعظ والإفتاء بأسيوط، ويسأل مواطن من قرية دكران بمركز أبوتيج فيقول: هل تجوز إمامة صاحب العذر للمريض؟ وما حكمها الشرعي؟ نرجو توضيح الأمر.

أصل الإمامة

يجيب عن هذا السؤال فضيلة الشيخ رضا البحيري، واعظ بمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف قائلًا: بسم الله والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا رسول الله وبعد: فإن الأصل فى الإمامة أن يكون الإمام أعلى حالًا من المأموم، تلاوة وقراءة وحفظًا وعِلمًا بالسنة النبوية وبأحكام الصلاة، حتى يستطيع التصرف إذا نابه خطب، أو ألم به أمر.

الحالة الصحية

أما إذا كان صاحب العذر والمريض سواء فى الحالة الصحية، وليس فيهم من هو أعلى حالًا من الآخر ، فإنه يجوز إمامة صاحب العذر للمريض للتساوى بينهما فى الحالة وانتفاء الشرط.

اختلاف العلماء

لكن إمامة صاحب العذر للسليم هو الأمر الذى اختلف فيه سادتنا من العلماء، فذهب بعضهم إلى جواز إمامة صاحب العذر للسليم، باعتبار أن صلاتهم صحيحة ولا تعاد.

بينما ذهب آخرون إلى عدم الجواز باعتبار أن الصحيح أعلى حالًا، وهو الأقوى ولا يصح بناء الصحيح على الضعيف.

إمامة الصحيح

والذى ترتاح إليه النفوس هو إمامة الصحيح لصاحب العذر. والله أعلم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى