اخر الأخباربيئةبيانات و تصريحاتتقارير

بيئة المنصورة تقضي على حرائق قش الأزر.. ومزارعون: إحنا بنحرق فلوس

زار وفد من جهاز شؤون البيئة بالمنصورة، قرية ظفر بمركز تمي الأمديد، بهدف توعية الفلاحين بخطورة الحرق المكشوف لقش الأرز.

يأتي ذلك في إطار حملة تشنها وزارة البيئة، لمواجهة ظاهرة السحابة السوداء والحد من نوبات تلوث الهواء الحادة لهذا العام.

عبد الرحمن ناصر، مزارع- 79 عاما، يقول: أمتلك أرض زراعية بمساحة 18 فدانًا، وهذا الموسم لا توجد أي حالات حرق للقش، بل على العكس، هناك ارتفاع في وعي أكثر المزارعين.

يتابع أن القش له أهمية وفوائد كبيرة، يجب استغلالها أفضل من الحرق وإهدار المال والصحة بسبب السحابة السوداء “وكأننا نحرق فلوسنا”.

ويقول رمضان عبد المنعم، مزارع-  48 عاما، مع الأسف نحن نعاني من ارتفاع كبير في الأسعار، الذي شمل تكاليف الزراعة كالكيماوي الذي بلغ 250 جنيهًا.

يضيف: بالنسبة للقش فإن نسبة الحرق قلت للغاية، وإذا شاهدت أي من المزارعين يحرقه  أنصحه على الفور، وفي حال الرفض أتوجه بشكوى ضده، حفاظا على البيئة.

ويرى محمود الدندراوي، مزارع- 33 عاما، ان وزارة البيئة تؤدي دورها على وجه كامل في التوعية ونشر الثقافة بين المزارعين على أهمية قِش الأرز، وأضراره، والفائدة التي تعود على المزارع من نتيجة بيعه للقش للمتعهدين.

ويضيف: في بداية الموسم يباع القش للفدان بنحو ألف جنيه، وفي منتصف الموسم يتراوح بين 700 إلى 800 جنيه، وهي أرباح يمكن أن نحرقها “إحنا بنحرق فلوس”.

يتابع: أنا أمتلك مكبس خاص، لكبس وفرم القش والاستفادة منه كعلف للمواشي التي أمتلكها، ولو أصبح هناك فائض أبيعه للمتعهدين.

المهندس عادل حسيب، مدير جمعية ظفر أول، يقول إن الموسم الحالي يمكن وصفه بالموسم الممتاز لأبعد الحدود، مشيرًا إلى أن وزارة البيئة وفرت كثير من الجهد والمتاعب، مثل توفير المكابس والمواقع.

يضيف أن المزارعين أصبح لديهم ثقافة ووعي بيئي كبير بدون مبالغة، وأصبح الراشد والواعي ينصح من هو أقل منه ثقافة وتعاون كبير بين المزارعين.

يوضح أن بعض المزارعين أصبح لديهم ثقافة تكنولوجية، في حال إذا تعثر عليه أمر بخصوص القش أو أيا كانت مخلفات الزراعة يدخل على الإنترنت، ويبحث عن الحلول لأي مشكلة تواجهه أو كيفية التعامل مع المخلفات الزراعية والاستفادة منها.

ويقول المهندس عبد المجيد عبد المعطي، رئيس قسم الإرشاد بمركز تمي الأمديد بمحافظة الدقهلية، هناك 22 جمعية، من ضمنهم ظفر بها 3 جمعيات، وهناك 6 مواقع تابعة لقرية ظفر، والجميع يتزاحم على شراء القش من قبل المتعهدين.

يضيف: في بداية الموسم، يبلغ قش الفدان 1200 جنيه، أما الآن فيبلغ نحو 800 جنيه، كما نظمنا 20 ندوة على مستوى 22 جمعية لتوعية الفلاحين بخصوص حرق القش وأضراره وفوائده.

يقول المهندس وائل الإبراشي، ممثل وزارة البيئة بمركز تمي الأمديد، هذه السنة تختلف كثيرا عن السنين الماضية، ووزارة البيئة تقوم منذ 15 سنة بجهود جبارة ونزولهم في وسط الفلاحين ونشر الوعي والثقافة وإرشادهم لطريق الصواب.

المهندس عمرو جاويش، مسؤول محور تمي الأمديد ومتابعة الحرائق، يقول: في الـ4 سنوات الماضية كان هناك ارتفاع في معدل الحريق بشكل شبه يومي، فبدأنا ندرس المناطق ونقاط الضعف للحد من هذه الحرائق وتلوث الهواء وتوعية الفلاحين والمزارعين.

يضيف أن التعاون الكبير والتنسيق بين وزارتي البيئة والزراعة، التي بذلت جهدا كبيرا هي الأخرى في إرشاد المزارعين وتوعيتهم للحد من السحابة السوداء.

يشير إلى أن القش اليوم أصبح “عملة نادرة” وأصبح المتعهد يبحث عن المزارع، بل وعن طريق وسيط، الموسم الآن يدخل على الشهر بداية من أول شهر أغسطس وحتى بداية شهر سبتمبر الحالي، ولا توجد حالة حرق واحدة والمحاضر تكاد تكون معدومة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى