بيانات و تصريحات

مكاوي: ” مصر بالألوان” هدفه إيجاد مواقع ثقافية لخلق ثقافة تنموية مختلفة

يسعي قصر ثقافة أسيوط لخلق أفكار حديثة مختلفة، تهدف إلي تنمية المجتمع والقري المتطرفة والمحرومة من الخدمات الثقافية، وهذا ما يتوافر في مشروع ” مصر بالألوان” والذي سوف تطلقه ثقافة أسيوط قريبا، لتوفير مواقع ثقافية في أماكن بعيدة عن الثقافة بوجة عام، “الأسايطة” القت الضوء على المشروع في التقرير التالي:

مصر بالألوان

يقول ضياء مكاوي، مدير عام فرع قصر ثقافة أسيوط، إن مشروع ” مصر بالألوان”، من ضمن المشاريع التنموية التي الثقافية التي تهدف إلي ربط الطفل وتعريفه بأهم المشروعات المفذة، فضلا عن توضيح الصورة أمامه عن ما حدث في مصر من تطور وكيف أصبحت الآن.

يضيف مكاوي، أنه يجب أن نخرج الطفل من حالة التشاؤم إلي حالة التفاؤل حتى نتصدي للدعاوي التي تحض على العنف والكراهية، بالإضافة إلي ذلك بنرسم مصر في عيون الأطفال بشكل متميز، كما أنه نهاية المشروع هدفي هو تويصل رسالة أطفال أسيوط لسيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، وهيا ما وصلوا إليه وما يتمنوه عندما يكبرون.

جانبي المشروع

يشير مكاوي، إلى جانبي المشروع قائلا، ينقسم المشروع إلى شقين شق خاص بالمشروع، وشق خاص بهدفي الذي يتجسد في محاولة إيجاد حلول لوجود مواقع ثقافية بدون أعباء إنشائية.

يستكمل أن الحل لذلك هو البحث عن المؤسسات الموجودة في كل قرية، وهي المدرسة، ونستهدف مدرسة في قرية محرومة من الخدمات الثقافية، فمعظم المدراس تعمل صباحا، وحتى إذا كانت فترتين بيكون أقصاها حتى الساعة الثالثه عصرا.

يذكر أنه يخصص في كل مدرسة مستهدفة حجرة، وهي اللي يتم تأسيسها كموقع ثقافي، وبذلك نكون أنشائنا موقع ثقافي بدون أي أعباء إنشائية.

المستهدفين ثقافيا

يؤكد ضياء مكاوي، مدير فرع قصر ثقافة أسيوط، أن المشروع يستهدف الأطفال من سن الإدراك أي من ٨ إلى ١٥ عاما، وسيتم اختيار يوم الخميس والجمعة لتشغيل الموقع، فيقوم مدير القصر بإصدار قرار بتوفير خمس موظفين من الموقع الخاص بها وسيتم توفير لهم بدل انتقالات، وذلك لمتابعة سير أنشطة الموقع،  كما أن عمر البرنامج من أربع إلى ست أسابيع.

أنشطة متنوعة

يوضح مكاوي، أنه سيتم تزويد هذه المواقع الثقافية الجديدة بكافة الخامات التابعة للحرف والورش التي سيتم تفعيلها، فضلا عن توفير آلات موسيقي، وتنظيم ورش في جميع الأنشطة سواء مسرح أو موسيقي وتفصيل.

يشدد مدير فرع ثقافة أسيوط على أهمية اختيار مدربين متميزين، حيث سيكون التعامل بنظام المونتج، بمعني ما الذي حصلنا عليه من تدريب الآلات الموسيقية أو من ورشة قصة قصيرة، أريد رؤية مونتج ونتاج كل ورشة ماذا اضافت جديدا على المتدربين، وأثرت فيهم.

يكرر ضياء مكاوي، مدير فرع قصر ثقافة أسيوط، أنه الطفل سيتعلم كيف يصور، حتى يري من خلال التصوير الجمال ببلده، فضلا عن ذلك سيتم عقد محاضرات عن الإنتماء والسلام والحب وثقافة الإختلاف، والندوات التثقيفية، فكل هذا جزء لا يتجزأ من الهدف العام.

التثقيف العلمي

يشرح مكاوي أن الجديد الذي يريد إضافته في هذا المشروع هو التركيز على التثقيف العلمي، ومحاولة إيجاد وأكتشاف وتنمية المخترعين، مثل الطفل الذي اخترع “الروبورت” في المشايعة وسوف يتم تكريمه قريبا.

يري مدير فرع قصر ثقافة أسيوط، أنه بذلك نكون قد أضافنا ١١ موقعا ثقافيا جديدا على ٢٧ موقعًا ثقافيٍا موجود بالفعل، مؤكدا أن هذا قد يفشل أو ينجح ولكنها تجربة وتصور ولا مانع البدء حتى بقريتين في البداية لتنفيذ التجرية.

سوق العمل

يوضح ضياء مكاوي، مدير فرع قصر ثقافة أسيوط، أنه يريد الوصول إلى مرحلة ثقافة التنمية، فضلا عن ذلك يريد بقدر الإمكان عمل كل ما هو مناسب لسوق العمل، بمعني عمل تدريبات تحويلية وتجهيز تحويلي للشباب لخلق جيل منافس في سوق العمل، مضيفا أنه بدلا من استيراد الاكسسوارات من الخارج، نستطيع صناعتها محليا، ومنافسة السوق وتحقيق أرباح جيدة.

خط الدفاع

يؤكد مكاوي، أن هدفه جزء منه ثقافة التنمية، أي التدريب التحويلي للشباب، حيث أنه بنشر الثقافة نصنع خط الدفاع الأول ضد التطرف والإرهاب، وهذا هو المشروع وهو إضافة مواقع ثقافية بدون عباء انشائية والذي سيكون خلال الأيام المقبلة علي مكتب رئيس الهيئة لمناقشته والبدء في تنفيذه.

العملية التعليمية

يقول مكاوي أنه سبق وطالب الرئيس عبدالفتاح السيسي، أن تكون الأنشطة الثقافية والرياضية جزءاً هاما من العملية التعليمية، ويؤكد أن ذلك لا يوجد على أرض الواقع، حيث إن القائمين على العملية التعليمية يرون أنها هي الأساس.

ينوه ضياء مكاوي، مدير فرع قصر ثقافة أسيوط، أنه يجب على الجميع إدراك مدي أهمية الأنشطة الثقافية والرياضة في تنمية الطفل وتفوقه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى