بين الناسوجوه

على غرار المدن الأوروبية.. مجسم I Love Alex يرحب بزوار الإسكندرية

علي غرار المدن السياحية العالمية، وضعت محافظة الإسكندرية أمام مبنى المحافظة الجديد بطريق أبيس الزراعي، لوحة مجسمة كبيرة I Love Alex، للترحيب يزاور المدينة ومنحه لمحة جمالية للمكان.

وعلي الرغم أن هذا المجسم الأول من نوعه بمحافظات مصر، بحسب ما قالته الشركة الهندسية المصممة والمنفذة للمجسم، والتي أعلنت أنه إهداء لمبني المحافظة الجديد، وأنه مصمم من الفيبر والقوائم الحديدية بطول 3 أمتار وعرض 25 مترًا، إلا أن فكرته متداوله في عدد من المدن الأوروبية ومنها أمستردام وباريس وأسطنبول.

وأخذ هذا المجسم شهرته في المدن الأوربية، لوضعه في أماكن حيوية سياحية، فيلتقط كل زائر صورة تذكارية معه للتعبير عن حبه للمدينة وتوثيق زيارته لها.

“مشهد جمالي مميز وفريد، وأتمني أن تكون خطوة لتجميل ميادين الإسكندرية بشكل حضاري لائق، بعد تشويه ميادين أخرى بدعوى التطوير خلال الفترة الماضية”، قالتها نيرة عبد الرحمن، طالبة بكلية الفنون الجميلة، إحدي المشاركات في حملة سابقة للرسم علي الحوائط لتجميلها.

وأضافت نيرة، أنها وعدد من زملائها بكلية الفنون الجميلة قرروا أكثر من مرة خلال العام الماضي تجميل ميادين وشوارع المحافظة، وكان ضمن تلك المرات برعاية أحد الأساتذة المتخصصين بالكلية، إلا أن النتيجة كانت إيجابية في البداية بسعادة الناس بالتجميل، لكنمع الأسف في النهاية لم يستمر وتعطل هذا الشغف بدعوى ضرورة الحصول علي موافقات.

وأوضحت نيرة، “هذا المجسم خطوة تليق بمدينة سياحية كالإسكندرية، ونحن مستعدون لاستكمال ما بدأناه من محاولة لتجميع الشوارع مع المحافظ الجديد، ولكن يسبق هذا ضرورة توعية المجتمع بالمحافظة علي هذا التجميل وعدم طمسه بتشويه أو إهمال”.

“الشكل مش جديد للي سافر أوروبا وشافه، لكن احساس حلو لما تلاقيه مكتوب لأقرب مدينة لقلبك”، قالها بهاء مصطفى، طالب بكلية الألسن، مضيفا أنه التقط لنفسه صورة تذكارية من قبل مع مجسم I love Amesterdam، ولكنه فرح من وجود نظيره للإسكندرية التي تحتفظ بمكانة أقرب لقلبه.

وأوضح بهاء أن تميز لون  “I Love Alex” بالأزرق، معبر عن الإسكندرية لما تتميز به من وجود البحر وكذلك مشابهته للون علم المحافظة، وذلك علي غرار المدن الأوربية التي تتخذ ألوان المجسم من لون أعلامها أو أهم ما يميزها.

وكان الدكتور محمد سلطان؛ محافظ الإسكندرية السابق،قدم قبل رحيله بيومين، الشكر للشركة المساهمة في تصميم وتنفيذ اللوحة المصممة من الفيبر والقوائم الحديدية بطول 3 أمتار وعرض 35 مترًا، لتجميل مدخل الإسكندرية.

وأكد سلطان، خلال تصريح صحفي سابق، أن تجميل وتطوير الميادين وإضفاء لمسة جمالية على الشوارع الهدف منه تغيير الذوق العام بشكل غير مباشر مع الحفاظ على شكل المدينة الحضاري كواحدة من أعرق وأقدم المدن السياحية، مؤكدًا أنه ينتظر من المجتمع المدني المزيد من المساهمات، وخاصة بمداخل المدينة التي من شأنها الارتقاء وتطوير المدينة وإظهار جمالها أمام زوارها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى