أخبار وتقاريربيئة

الأطعمة الوظيفية.. طريقة صحية لمقاومة الأمراض

الأطعمة الوظيفية، هي أبرز النتائج التي توصلت لها الأبحاث القائمة بشعبة بحوث الصناعات الغذائية والتغذية بالمركز القومي للبحوث مؤخرا، وتتمثل في أنها طعاما غذائيا يعالج مرضًا معينا.

يقول الدكتور أحمد سعيد، رئيس شعبة بحوث الصناعات الغذائية والتغذية بالمركز القومى للبحوث، لـ”ولاد البلد” إن شعبة بحوث الصناعات الغذائية والتغذية تهتم بالغذاء ما له وما عليه، وتنقسم لستة أقسام، قسم الألبان، وقسم الصناعات الغذائية، وقسم الزيوت والدهون، وقسم مكسبات الطعم والرائحة، وقسم التغذية وعلوم الأطعمة، وقسم سموم وملوثات الغذاء.

ويضيف أن الأغذية الوظيفية هي أغذية تساعد في علاج بعض الأمراض وتقي الجسم وتحميه من الإصابة بأمراض معينة.

يتابع سعيد أن غذاء وظيفي يعنى غذاءً متخصصا في علاج مرض معين كالسمنة، أو ضغط الدم، الكوليسترول، مرضى الكبد والكلى، حساسية الجلوتين، حساسية اللاكتوز، وكل نوع من هذه الأغذية مخصص لمرض بعينه.

وعن تساؤل هل يستطيع الأصحاء تناول هذه الأغذية؟ يجيب الدكتور أحمد سعيد قائلا: إنه بالفعل يمكن لهم تناول هذه الأطعمة وتعطيهم وقاية ومناعة قوية بالجسم، وبالفعل تم البحث عن مكسبات الطعم والرائحة الآمنة التي لا تحدث أي أمراض، والبحث عن مكسبات اللون الطبيعية والأمنة.

ويقول رئيس شعبة بحوث الصناعات الغذائية والتغذية بالمركز القومي للبحوث إن مرض حساسية الجلوتين منتشر بين الأطفال، فهم لا يستطيعون تناول وجبات داخل فى تكوينها القمح سواء “بسكويت، رغيف عيش، كيك” فتم تصنيع منتجات لها نفس المواصفات الموجودة فى القمح، لكنها خالية من الجلوتين، فتكون مُصنعة من الذرة أو الأرز أو البطاطا، ويتم تصنيع ما يلزم تحت الطلب.

كما أن هناك  بعض الأطفال يعانون من حساسية اللاكتوز الوجودة بالألبان، فتم تصنيع بعض الأطعمة من الألبان خالية من اللاكتوز مثل الزبادى وألبان معينة أو مخبوزات يدخل في تصنيعها منتجات ألبان خالية من اللاكتوز.

ويتابع أن مرضى الكوليسترول والسمنة وضغط الدم تم تصنيع منتجات متماشية مع مرضهم، بحيث تحد منه وتعتبر مكملات غذائية لهم وتساعد فى علاج هذه الأمراض.

ويوضح رئيس شعبة بحوث الصناعات الغذائية والتغذية بالمركز القومي للبحوث، أنه تم بدء تصنيع منتجات غنية بالحديد للأطفال الذين يعانون من أنيميا نقص الحديد، مشيرًا إلى أن كل هذه الأطعمة موجودة وتباع في منافذ المركز القومي للبحوث.

ويلفت إلى أنه تم تصنيع منتجات من الشعير لارتفاع قيمته الغذائية، بالإضافة إلى عمل إحلال جزئي لمنتجات القمح التي يدخل فيها الشعير، وتم الوصول لنسبة 30% وأعطت رغيف صحى بمواصفات صحية ممتازة وطازج لمدة 3 أيام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى