بين الناسوجوه

قبلات ودموع و”سيلفي”.. هكذا ودع طلاب الثانوية الامتحانات

وسط مشاعر متباينه بين الفرح والحزن، أنهي طلاب الثانوية العامة، صباح أمس السبت، آخر أيام الامتحانات، ودع فيها بعضهم بعضًا، ومدرسيهم، وظلوا لساعات بعد انتهاء الامتحانات أمام المدارس.

أحضان ودموع، وصور تذكارية، وخطط للتواصل، هكذا كان المشهد أمام مدارس الثانوية العامة، والتي شهدت حالة خاصة من المشاعر المختلطة، بعد انتهاء كابوس الدراسة والامتحانات.

لقطات الـ”سيلفي” كانت حاضرة بقوة في هذا المشهد، لتوثيق هذا الجمع الذي سيتفرق كل منهم إلي طريق دراسة مختلف.

احتفال طالبات من خمس مدارس مختلفة أدين الامتحانات بمدرسة المنار القومية كان مميزا، فقد انتشرت البالونات المبهجة بألوانها الزاهية، ملوحات بها من فرحتهن بانتهاء مرحلة الثانوية العامة، في ختام امتحانات اليوم، التي لم يلتفتن لتقييم مستواها، وكان الشاغل الأكبر فرحة نهايتها التي طغت عن أي حديث عن مستوى الامتحانات اليوم.

أما الأمهات فقد رفعن أصوات الزغاريد فرحة بانتهاء ما أسموه “كابوس الثانوية العامة”، ودعوات بأن يكلل الله جهوده أبنائهن بثمار التفوق.

“قضيت معهم أوقات أكثر من أخواتي، عشنا لحظات فرح وحزن وضغط وقلق علي قلب شعور واحد، لن نفترق عند المرحلة الجامعية وسنظل أصدقاء للأبد”، بتلك الكلمات عبرت سلمي نبيل، طالبة بمدرسة طه حسين الثانوية بنات.

وأضافت سلمي، “اليوم نودع مرحلة من مراحل حياتنا الدراسية هي بالطبع مفترق الطريق من المدرسة، لنستقبل مرحلة أهم في حياتنا وهي المرحلة الجامعية لنواصل الطريق بمزيد من بذل الجهد والعرق والكفاح المشرف لبلادنا”.

  ” هذه المدرسة تحمل أجمل ذكرياتي، و قضيت أجمل سنوات عمرى داخل أسوارها، حانت لحظة الوداع، سنذهب وتبقى مدرستنا شامخة ووعد  أننا سنزورها كلما حققنا نجاح في حياتنا فلقد أعطتنا وأعطانا مدرسينا الكثير ولسنا بجاحدين حتي ننساهم”، قالتها روان بكري، طالبة بمدرسة هدي شعراوي الثانوية.

“علي مدار عام كان حلمي الشاغل هو الانتهاء من كابوس الثانوية العامة، إلا أنني الآن حزين على انتهاء تلك المرحلة، وترك أصحابي ومدرستي” قالها محمد السيد، طالب بمدرسة العباسية الثانوية العسكرية.

وأضاف أن تلك المدرسة تخرج منها نماذج ناجحة ومشهورة، وحلمي أن يكتب  اسمي في المستقبل ضمن قائمة الشرف فيها، متمنيا أن يلتحق بكلية الهندسة وأن يكون له مكانه مرموقة في المجتمع.

“ستظل من أجمل الذكريات التي تمر في شريط حياتي، سأتذكر دائما طابور الصباح وفصولنا الدراسية ومعلمينا الأفاضل، وزملاء الدراسة بما عشنا فيه من لحظات فرح وقلق ولعب داخل أسوار مدرستنا” قالها مهند الحداد، طالب بمدرسة كلية النصر الثانوية بنين.

ولم تخل كلمات الوداع بين الطلاب من تذكر لحظات ما قبل امتحان كل مادة ومشاعر الرهبة والتوتر التي كانت تصاحبهم، وما عانوه خلال العام الدراسي من المذاكرة والدروس والقلق علي مستقبلهم.

فيما اتفق العديد من الطلاب علي تنظيم رحلات صيفية حتى يستمر لقاءهم، وأن يستمروا في زيارة مدارسهم ومعلميهم، وأن يدشنوا مجموعات علي صفحات التواصل الاجتماعي حتي يستمر تجمعهم ولا تنقطع أخبارهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى