اخر الأخبارتقارير

ارتفاع أسعار الأقمشة.. وتجار: نعانى الركود بسبب زيادة تعريفة النقل

يشكو العديد من تجار الأقمشة ومستلزمات الحياكة بمحافظة الإسكندرية، من ارتفاع أسعار المواد الخام والأقمشة و الخيوط بسبب زيادة أسعار شركات النقل إثر زيادة أسعار البنزين والسولار، ما جعل المواطنين يتوقفون عن الحركة الشرائية، بسبب ارتفاع الأسعار عليهم.

السبب زيادة الوقود

ويقول الحج مختار فاضل، أحد تجار الأقمشة بسوق المنشية بالإسكندرية، لـ “إسكندراني”، أن أسعار القماش ارتفعت بشكل كبير علينا من قبل المصانع والمستوردين الذي نجلب منهم البضائع، ما جعلنا نقوم بالتالي برفع الأسعار على المواطن، مؤكدا أن ذلك أدى لتوقف الحركة الشرائية من قبل المواطنين بسبب الغلاء المتواصل إثر الأوضاع الاقتصادية السيئة التي يعانون منها.

ويوافقه في الرأي أحمد جمعة، تاجر أقمشة بسوق زنقة الستات بالإسكندرية، ويضيف لـ “إسكندراني”، أن ذلك الارتفاع الجنوني للأسعار مع توهج فصل الصيف السبب الرئيسي فيه هو أزمة رفع سعر الوقود من البنزين والسولار بشكل مضاعف والذي سبب زيادة في أسعار النقل والخامات والاستيراد، فضلا عن سعر الدولار المتحكم في عمليات الاستيراد للمواد الخام والأقمشة.

ويؤكد جمعة، أن حركة الشراء انخفضت بشكل كبير تزامنا مع ارتفاع سعر البنزين والسولار، ما جعل التجار يرفعون سعر الأقمشة، الأمر الذي أدى إلى توقف المواطنين والاحتجاب عن الشراء، بسبب الأسعار العالية، وأسفر بدوره إلى ركود عام في السوق.

ارتفاع أسعار الخامات

أما الحج فؤاد جابر، أحد تجار مستلزمات الخياطة بمنطقة المنشية، يقول لـ “إسكندرانى”،  أن أسعار الخامات ارتفعت بشكل كبير حيث زاد ثمن بكرة الخيط للضعف وعلب الأزرار زادت للضعف بعدما كانت الأسعار في متناول الجميع أصبح الزبائن يشترون بشكل كبير جميع مستلزمات وكانت الحركة الشرائية كبيرة لكن الآن كل شيء تغير وأصبح السوق كله يعاني من حالة ركود شديد بسبب ارتفاع البنزين والسولار الذي رفع علينا قيمة النولون أي النقل والشحن.

ويؤكد جابر أن السبب الرئيسي لزيادة الأسعار هي أزمة رفع سعر البنزين التي تشهدها البلاد، مبينًا أن الزيادة في الأسعار قد تؤثر بصورة كبيرة على حركة البيع  التي انخفضت بشكل كبير، موضحا أن المتحكم في رفع الأسعار هم المصنعون الذين يرفعون علينا أسعار الخامات، مما يجعلنا بالتالي نرفع الأسعار مضطرين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى