بيئةحوارات

ما هي حقيقة انتشار البطيخ المسرطن؟

مؤخرًا، انتشر عبر صفحات فيسبوك، عدة منشورات تحذر من بطيخ مسرطن، وهو ما قد يخلق قلق بين المواطنين.

تواصلنا مع الدكتور نبيل أحمد يونس، أستاذ الخضر المساعد بقسم البساتين كلية الزراعة جامعة الأزهر بأسيو، للإجابة على عدة تساؤلات بشأن المنشورات.

عرّفنا ما هو البطيخ المسرطن؟

هو البطيخ الذي الذي طرأ علي تركيبه الوراثي تغيرات وراثية بشكل غير معلوم أو مقصود، وتعرف بالطفرات، ويحدث ذلك نتيجة تعرضه لمواد أوعوامل مطفرة..

ما هي حقيقة انتشار بطيخ مسرطن في الأسواق؟

الموجود في الأسواق، بطيخ معلوم التركيب الوراثي والخلل الموجود فيه، هو خلل في صفات الجودة “تشقق اللحم الداخلي” أو ما يعرف بالثمار المجوفة، مع ارتفاع محتوى الثمرة من الألياف وانخفاض نسبة السكريات بها.

ما سبب ظهور هذه الصفات؟

هذه الصفات تظهر نتيجة استخدام منظمات النمو، وهي هرمونات نباتية من شأنها العمل علي زيادة حجم الثمرة بصورة سريعة وملحوظة، فيزداد حجم الثمرة قبل بلوغها مرحلة النضج.

لماذا يستخدم المزارعون منظمات النمو؟

نظرا للتغيرات المناخية، التي تظهر بشكل كبير، تسبب ذلك بدوره في إصابة الحاصلات البستانية ببعض الأمراض الفسيولوجية، ومن أمثلتها بطء نمو الثمار مع زيادة نسبة تشققها، وبالتالي تلف جزء كبير من المحصول، مع قلة جودة الثمار، ما يدفع المزارعين لاستخدام منظمات النمو، من أجل تسريع نمو الثمرة، وتلافي أضرار ارتفاع درجة الحرارة والتغيرات المناخية.

وننصح بعدم استخدام المنظمات للحفاظ علي جودة الثمرة.

هل هذه المنظمات ضارة علي صحة الفرد؟

الهرومونات النباتية تستخدم بتركيزات ضئيلة، لا تتعدى أجزاء في المليون، كما أن محلول الرش يتطاير منه ما يقرب من 50 إلى 70% في الهواء الجوي، وهذا يعني أن المتبقي من تلك الهرومونات جزء يسير جدا، يجد طريقه إلى أنسجة النبات ليؤدي دوره.

بالإضافة إلى ذلك، هناك اختلاف في تركيب الهرمونات النباتية عن الهرمونات الحيوانية، التي لا يتأثر بها جسم الإنسان، لعدم وجود عوامل وراثية للتعرف عليها، إذن فالضرر الواقع من استخدام الهرمونات النباتية لا يتحقق علي صحة الإنسان إنما يأتي بالضرر علي صفات الجودة الثمرية للمحاصيل المعاملة بها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى