بين الناسوجوه

هدى أحمد عبد القادر: أبي أكثر شخصية رسمتها بإتقان

كتبت لبنى القوصى
الورقة والقلم، يجتمعان دائما مع الكاتب والصحفي والشاعر والقاص والرسام، ولكن كل منهم يعبر بهما بشكل مختلف عن الآخر، وكان لهدى قصة مختلفة مع الورقة والقلم.

هدى أحمد عبد القادر، طالبة بالصف الثانى الإعدادى، عشقت الرسم منذ صغرها، ولكن بدأت تجيد رسم البورتريه منذ الصف السادس الابتدائي، وتجلس وحيدة أوقات الرسم.

تقول هدى إنها شاركت فى مسابقات عديدة بالمدرسة، ومعظم رسوماتها بورتريهات فنية، موضحةً أن المناظر الطبيعية تحتاج إلى تدريبات مكثفة بها.

وتضيف عبد القادر أنها تقضي معظم وقتها بقصر الثقافة، مُشيرةً إلى أنه المكان الذي أضاف لها الكثير من أساسيات الرسم، مُضيفةً أن العم مراد هو أستاذها الأول وهو من يقودها دومًا إلى الطريق الصحيح حتى وإن كان شاق، ولكن أدركت بعد أنه طريق النجاح.

وتقول الرسامة الصغيرة أن والديها ساعدها كثيرًا، مُضيفةً أنهما يشجعانها على تنمية موهبتها ويدفعانها للأمام دائما،أيضا أختى بكلية العلوم تقوم بشراء أدوات الرسم لى، رسمت أبى واختى واخى وحسام غالى، ولكن أبى أكثر الرسومات التى تشبهه كثيرا، أما حسام غالى فقمت برسمه يوم اعتزاله، أعشق الكرة واشجع النادى الأهلى وريال مدريد، اقضى معظم وقتى على وسائل السوشيال ميديا وأتابع على انستجرام صفحات أجنبية كثيرة للرسم، أتمنى أن اطور من نفسى فى رسم البورتريه وضبط الملامح جيدًا.

تقول هدى أحمد عبد القادر، إنها كانت تقضي أغلب وقت فراغها بالمدرسة فى رسم شخصيات خيالية لأصحابها، مُتمنيةً أن تلتحق بكلية طب الأسنان أو الطب البشرى تخصص عيون، رسمت شخصيات كرتونية كاسبونش بوب وعائلته، لا أحب أن يرى احد رسمتى قبل الإنتهاء منها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى