اخر الأخبارتقارير

مدرسة القمانة الابتدائية تهدد حياة الطلاب.. مبنى متهالك آيل للسقوط

كتب: ولاء رمضان، أسماء حافظ

يشكو أهالي قرية القمانة التابعة للوحدة المحلية لمجلس قروي الغربي بهجورة بنجع حمادي، شمالي قنا، تهالك مدرسة القرية، الآيلة للسقوط، مطالبين بصدور قرار إحلال وتجديد للمدرسة حرصًا على حياة الطلاب، خاصة بعد قرار هيئة الأبنية بإغلاق عدد من الفصول الدراسية نظرًا لوجود شروخ وتصدعات بها وتهديدها حياة الأطفال.

يقول حمادة صلاح جابر، موظف، إن المدرسة لا يوجد بها أي من معايير الجودة والأمان، حيث أنشئت منذ عام 1956، وهي خالية من غرف الأنشطة  والمعامل، فضلا عن غلق جزء من المدرسة يضم 6 فصول وسلم خاص به لأنه آيل للسقوط.

ويذكر محمد سليم، أحد أولياء الأمور، أن المدرسة بحاجة إلى الإحلال والتجديد فضلًا تخصيص حجرات وسائل وتوفير إمكانيات لمساعدة الطلاب علي فهم واستيعاب مناهجهم.

ويضيف عوض عبدالنبي، أحد أولياء الأمور، أن المدرسة قديمة وعلى وشك الانهيار ولا يوجد مسؤول مهتم بالمشكلة التي أصبحت كارثة يخاف منها جميع أولياء الأمور بالقرية لان المبني آيل للسقوط ومعرض للانهيار في أي وقت فوق رؤوس الطلاب، علما بأنها المدرسة الوحيدة بالقرية.

ويتابع عبدالنبي أن المدرسة لا يوجد بها أي إمكانيات تساعد الطلاب فمجرد الدخول من البوابة تلاحظ التصدعات والشروخ وأسياخ الحديد المكشوفة نظرا لتآكل الأساسات والكتل الأسمنتية، مطالبًا ببناء مدرسة جديدة متطورة للحفاظ على أرواح الطلاب.

ويشير علاء عبدالله، موظف، أن المشكلة التي يهتم ويتحدث عنها جميع أهالي القرية هي مشكلة المدرسة الابتدائية والخوف من انهيارها فوق رؤوس الطلاب، فهي لا يوجد بها ماء أو حتى كهرباء والشروخ والتصدعات تحيط بها من كل جانب.

ويوضح عبدا لموجود عبد الحميد، رئيس مجلس الأمناء بمدرسة القمانة الابتدائية، أن مشكلة المدرسة قائمة منذ عامين، بعد تصدع جزء من المدرسة يضم عدة فصول وتم إغلاقه وإغلاق المدرسة بأكملها لمدة 4 أشهر، وبعدها أمرت هيئة الأبنية بفتحها مرة أخرى لصلاحية المبنى، لافتًا لخوف الطلاب والمدرسين بسبب تساقط دهان الحوائط والأسمنت فوق رؤوسهم، ومطالبًا بإصدار قرار بإحلال وتجديد للمبنى لأنه غير صالح وغير آمن.

فيما يفيد أحمد شلتوت، رئيس قسم الأبنية التعليمية بنجع حمادي، إن لجنة فنية أوصت بإعادة مدرسة القمانة للتعليم الأساسي إلى مقرها بعد معاينة الاستشاري الهندسي لها، وسيتم إدراج المدرسة في خطة الصيانة الشاملة كما أوصى الدكتور الاستشاري بهذا.

ويتابع أن اللجنة أوصت بغلق المبنى المشار إليه ولا يتم استخدامه لحين الانتهاء من الصيانة، موصيًا بإبعاد التلاميذ والعاملين بالمدرسة عن الأماكن التي تشكل خطورة محملًا إدارة المدرسة أي أضرار تحدث نتيجة ذلك.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى