اخر الأخبارتقارير

صور| سكان “البصرة” نعاني الظلام والقمامة.. ورئيس الحي يرد

يشكو سكان قرية البصرة الكائنة بحي العامرية ثان بغربي محافظة الإسكندرية، من حفنة من المشكلات وهي عدم وجود إنارة كافية بالشوارع، وتهالك الأعمدة وعدم تغييرها منذ سنوات، فضلا عن انتشار المخلفات والقمامة في الشوارع وعدم جمعها بانتظام وتكدس مياه الصرف الصحي في مستنقعات بسبب خلال شبكات الصرف الصحي.

ويقول خميس أبو سكر، 55 عاما، مزارع، و أحد سكان قرية البصرة الكائنة بحي العامرية ثان بغربي محافظة الإسكندرية، لـ “إسكندراني”،  أن القرية مهملة منذ سنوات طويلة لم نجد مسئول واحد يأتي لنا ليقف بجوارنا ويستمع لمشكلاتنا، مؤكدا أن أهم مشكلة تؤرقهم هي عدم وجود إنارة بالشوارع بسبب تهالك أعمدة الإنارة العمومية والتي لم تتغير منذ أكثر من 20 عاما، فضلا عن انقطاع الكهرباء بشكل مستمر بسبب تهالك شبكات الكهرباء وعدم النظر في شكوانا ما جعلنا نعيش في معاناة.

ويشكو فؤاد منصور، 47 عاما، عامل، وأحد سكان قرية البصرة، لـ “إسكندراني”، من غرق الشوارع بمياه الصرف الصحي التي تطفح باستمرار جراء تهالك شبكات الصرف الصحي وعدم صيانتها بشكل مستمر، مؤكدا أن تهالك الشبكات جعلها تطفح بشكل مستمر وتغطى سماء المنطقة بالذباب والناموس والحشرات الطائرة التي تقوم بلدغنا وإيذائنا بالأمراض الجلدية.

أما عامر عبد السلام – 39 عاما، نجار، وأحد سكان القرية، يؤكد لـ “إسكندراني”، أن القرية أصبحت عبارة عن مقالب موسعة للقمامة فلا يوجد شارع بلا تلال للقمامة والمخلفات التي حولت المنطقة إلي بؤرة للملوثات والروائح العفنة والكريهة، ما جعلنا نغلق نوافذ طوال اليوم ولا نتمكن من استنشاق الهواء النقي.

رئيس حي العامرية ثان بغربي الإسكندرية يرد:

المهندس مدحت عبدالفضيل، رئيس حي العامرية ثان بغربي الإسكندرية، يقول لـ “إسكندراني”، أنه قام بزيارة ميدانية لقرية البصرة ضمن قرى مريوط بالحي للوقوف على حل مشاكل المواطنين بالقرية وحلها وعمل مخطط تطوير لحل كل مشاكل السكان، مؤكدا أنه وجه اليوم إدارة الرصد البيئي بالحي لحل مشكلة القمامة والتي قامت برفع حوالي ٣٠ نقلة أتربة ومخلفات قمامة من القرية.

ويضيف عبد الفضيل، أنه وجه إدارة الصرف الصحي بتطهير وتسليك البالوعات والشنايش الموجودة في قرية البصرة وتنظيف مطابق الصرف الصحي، فضلا عن تغيير كشافات أعمدة الإنارة وتطويرها لرفع العناء عن السكان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى