بين الناسحوارات

في اليوم العالمي للإبداع والابتكار.. كيف تنمي قدرات طفلك العقلية؟

يحتفل العالم في 21 أبريل 2018 من كل عام، باليوم العالمي للإبداع والابتكار، حسبما أعلنت الأمم المتحدة، ويقع الاحتفال بعد مرور ستة أيام من ذكرى ميلاد ليوناردو دافنشي، وقبل يوم واحد من حلول مناسبة اليوم الدولي لأمنا الأرض.

أكدت الأمم المتحدة أن الهدف من الاحتفال هذا اليوم، هو تشجيع التفكير الإبداعي متعدد التخصصات، لمساعدتنا جميعًا على تحقيق المستقبل المستدام الذي نبتغي.

تواصل “إسكندراني” مع جهاد مهدي، طبيبة متخصصة في مجال الأطفال، لمعرفة كيفة تنمية مهارات الإبداع والابتكار لدى الأطفال، وقدمت لنا المعلومات الآتية:

البعد عن التكنولوجيا

أكثر المشكلات التي يتعرض لها الأطفال خلال هذه الأيام، من عدم تركيز وعدم قدرة على الإبداع والابتكار، ترجع إلى قضاء معظم الوقت أمام الألعاب الإلكترونية، على الموبايلات أو التابلت أو أجهزة الكمبيوتر، أو قضاء الوقت على مواقع التواصل الاجتماعي، وهي غير مناسبة تمامًا للأطفال، حتى سن الـ 13 عامًا.

كل هذه الأدوات تجعل الطفل غير قادر على التفكير في أي مهارة أخرى، أو ممارسة رياضة تحتاج إلى مجهود أو التعرف على أصدقاء، ويرجع ذلك إلى دور الأم والأب، فمن الضروري إبعاد الألعاب الإلكترونية من الطفل.

توفير الأدوات المحفزة للخيال

هناك أنواع متعددة من الألعاب الخاصة بالأطفال، متخصصة في تحفيز قدرة الطفل على الإبداع، وابتكار أشكال مختلفة، كما أنها تنمي التفكير الإبداعي لدى الطفل، وعلى الوالدين الحرص على اقتناء مثل تلك الألعاب لأطفالهم بشكل دوري، ومتناسب مع أعمارهم.

الاهتمام بالقراءة

لا بد أن يتربى الطفل على حب القراءة، والاهتمام بالقصص المناسبة لأعمارهم من قبل الوالدين، فمن الضروري قضاء وقتًا من اليوم، في قراءة قصة  مناسبة للطفل، ومناقشة الطفل في القصة ومعرفة رأيه في بدايتها ونهايتها، وسؤاله هل له رأي في تغيير أيًا منهما.

التحدث مع الطفل وأخذ رأيه

من الضروري مشاركة الطفل بشكل يومي في شؤون الحياة، وإعطاءه الفرصة لقول رأيه، والتفكير في حلول لبعض المشكلات البسيطة التي قد تمر بها الأسرة، ومناقشته بشكل دائم عن آرائه عما يريد أن يتناوله أو يرتديه، على سبيل المثال.

البعد عن التنمر

إن الطفل ليكون قادر على الإبداع والتفكير بشكل مختلف، من المهم ألا يواجه أي شكلًا من أشكال التنمر، لأن التنمر على الطفل يجعله يتوقف عن التفكير، ويصبح تابعًا لمن أهو أكبر منه، أو يخشى تنمره، فمن المهم إعطاء الفرصة للطفل وعدم التهكم عليه بأي شكل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى