تقارير

بعد 24 عامًا من إنشائها.. قرية السيول تفتقر للمياه العذبة

كتب – شيماء جابر ورشا أحمد:

بدأت القوات المسلحة في انشاء قرية السيول سنة 1994 بعد أن ضربتها السيول وهي تبعد 44 كم عن مدينة قنا، عاصمة المحافظة، وبلغت عدد الوحدات بالقرية 450 وحدة بالسيول القبليه و150 أخرى بالسيول البحرية، وسكنتها 66 أسرة.

شكوى الأهالي

أما الآن، وبعد مرور نحو 24 عامًا، يشكو الأهالي من عدم وصول المياه النظيفة لهم ووصول المياه الإرتوازية الغير صالحة للاستخدام الآدمي، فيقول سمير البربري، موظف بالتربية والتعليم، إن قرية السيول بأكملها لا يوجد بها مياه نظيفة صالحة للشرب والمياه بالحنفيات، ونسبة الحديد بها عالية جدًا ولا تصلح للاستخدام إلا في الأغراض المنزلية من غسيل واستحمام، مُشيرًا إلى أن الأهالي يشترون مياه الشرب فيشتروه الأهالي عن طريق عربات كل فترة.

ويضيف سعد علي محمود، أخد أهالي القرية، إنه يتوجه لمسئوليْ مياه الشرب كل فتره لأخذ عينات من المياه وتحليلها ومازالت المشكلة قائمة حتى الآن والسيدات الحوامل تخرج لترفع جراكن المياه عند وصول سيارة المياه.

ويشير محمد إسماعيل، أحد أهالي القرية، إلى أن هناك سيارات تظهر كل عدة أيام تابعة لمياه الشرب والصرف الصحي لتوزيع كمية محدودة من مياه الشرب ويتكدس عليها المواطنون، رغم ذلك لا تكفي حاجاتهم مما يضطرهم لشراء جراكن مياه، موضحًا أن سعر الجركن جنيهان علاوةً على أجرة التوكوك، مما يكلف الأهالي فوق طاقتهم.

رد المسؤولين

ويقول سيد أبو الحسن، فني تشغيل محطة رفع بنجع الكوم، إن المحطة تضخ المياه للقرى المحرومة مثل قرية السيول، مُضيفًا أن المياه التي تصلهم غير صالحة للاستخدام الآدمي – بشهادة مرشح المياه -لأنها مياه إرتوازية، موضحًا أن أهل القرية طالبوا بتشغيل المحطة لاستخدام المياه في الغسيل وغيره لأن المياه العذبة بالكاد تكفي للشرب والطبخ، مؤكدًا أن هناك متابعة دورية من معمل مرشح قفط وقنا.

فيما يقول نور محمد نور، رئيس الوحدة المحلية بالكلاحين، إن المسؤولين يعلمون أن مشكلة المياه بالسيول مشكلة كبيرة وبحلها ستُحل كل مشاكل المنطقة، مُشيرًا إلى أنه جارِ رفع مذكره لمسئوليْ مياه الشرب والصرف الصحي بقنا للوصول لحل سريع لهذه المشكلة، مُشيرًا إلى أن ما تبذله الوحدة من توصيل سيارة مياه تحمل 10 طن مياه عذبة يوميًا لتغطي كامل القرية، مُؤكدًا أنه إذا وصلت المياه إليها ستحل جميع المشكلات بها وجميع الوحدات ستستغل بشكل جيد ومازلنا نتابع المشكلة، مؤكدا أنه سيبذل كل جهده لحل لمشكلة المياه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى