أخر الأخبارتقارير

أسايطة: نتبادل الزيارات بالفيسخ كعادة متوارثة في شم النسيم

شهدت محال الفسيح بأسيوط، إقبالا من المواطنين تزامنًا مع عيد شم النسيم، فمنهم من يراه عادة سنوية ومنهم من يراه موروثا ثقافيا تتوارثه الأجيال عاما بعد عام ومن يراه تغير وميزة ليوم شم النسيم بجانب تلوين البيض.

في شارع رياض بأسيوط هناك محل فسخاني على يمين الشارع يصطف أمامه مجموعة من النساء والرجال لشراء العادة السنوية كما يسمونها كبار السن بهدف الاحتفال بـ”شم النسيم”.

تحدث عبدالله سيد، 46 عامًا، صاحب محل فسيخ بأسيوط، وبدأ الكلام ببسمة عريضة قائلا: “كل عام وأنتم بخير”، وعن الأسعار أوضح إنها في متناول الجميع بدليل أنه لليوم الثالث على التوالي لم يجد وقت لتنظيف الملوحة بعد شراؤها من الزبون مثل الأيام الأخري من العام، وهذا الإقبال غير كل عام هناك زيادة ملحوظة في الإقبال “فضل ونعمة خلينا نسترزق”.

وعن أسعار الفسيخ والرنجه قال سجل كيلو الملوحة البلدي الصغير 90 جنيهًا، وكيلو الملوحة البلدي الوسط 100، في حين الإقبال أكثر علي الملوحة البلدي الكبيرة والذي يسجل الكيلو 120 جنيه بالتساوي مع كيلو الملوحة بلدي كلب البحر الكبيرة، أم سعر كيلو الرنجه فهو 50 جنيهًا.

وتختلف الأذواق فيفضل أحمد علي أحمد، 42 عاما، موظف، الملوحة الكبيرة لقلة ملوحتها وسهولة تنظيفها وإزالة شوكها، في حين يفضل حمدي حسين محمود، 38عامًا، مهندس، الملوحة البلدي الوسط لتمتعها بنسبة عالية من الاستواء “طرية” ومستثاغة ومحببة لدي أطفاله.

عادة موروثة

“عادة كل سنة” هكذا قال علاء عبدالسميع محمد، 51 عاما، مهندس كهرباء، والذي يحمل في كل يد 3 أكياس بداخلها ملوحة قائلاً: توارثت من أجدادي زيارة اخوتي وخاصة أنني الأخ الكبير وفي مقام الوالد بعد وفاته لذلك أكمل ما أعتاد عليه والدي بزيارة اخواتي في هذه المناسبة بالفيسخ.

وعن الأسعار قال رغم زيادتها مثل زيادة كافة الأسعار، ولكن لا أريد قطع هذه العادة رغم ضيق المعيشة.

وتتفقت معه سلمي إبراهيم، 29 عاما، وتضيف أعلم جيدا إنها تحمل العديد من البكتيريا كما أنني شاهدت علي أحدي قنوات اليوتيوب طريقة إعدادها والمراحل التي تمر بها حتي تخرج لنا في الصورة التي تكون مجهزة للأكل حاولت التقليل من أكلها، ولكن لم أستطع حرمان نفسي من شيء اشتهي اكله بعيدا عن المناسبات وأفضل أكلها بالليمون والبصل والعيش اليابس.

“حاولت استبدال الزيارة بالفيسخ بالبط أو الحمام ولكن أهلي واخوتي رفضوا وفضلوا الفسيخ” هذا ما قاله حسانين جمعه، 50 عامًا، محام، نتيجة توضيح الصحة حول عفونه وعدم صحية أكلها.

أحد بائعي الفسيخ بأسيوط

أحد بائعي الفسيخ بأسيوط
أحد بائعي الفسيخ بأسيوط
أمام أحد محال الفسيخ بأسيوط
أحد بائعي الفسيخ بأسيوط
بائع الفسيخ بأسيوط
أحد بائعي الفسيخ في أسيوط

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى