أخبار وتقاريربيئة

الحديقة النباتية بأسوان تحتفل بيوم الشجرة

 

نظمت الحديقة النباتية بأسوان، ندوة احتفالًا بيوم الشجرة، بعدف التوعية بأهمية النباتات والأشجار لاستمرار الحياة.

الندوة، التي نظمت أمس الأربعاء، تناولت الحفاظ على الأشجار الصغيرة والنباتات، وأهمية الحفاظ عليها من المخاطر، وما تعود به الاشجار الصغيرة على الإنسان.

 

تزامنًا مع ذلك، نظمت الحديقة الاستوائية بأسوان، ندوة أخرى حضرها عدد من تلاميذ المدارس والمدرسين، للتوعية بالاشجار وفوائدها المتنوعة.

قال الدكتور رمضان محمد، مدير عام الحديقة النباتية في أسوان، إن هدفنا من هذه الندوة هو التعريف بأهمية الأشجار للحياة، التي تمدنا بكل احتياجاتنا الأساسية.

وكما نحصل على الثمار من بعضها، نحصل علي الملابس من أشجار البومباكس التي تنتج القطن في ثمارها، كما تمنحنا الأشجار الكثير من المواد الأولية، التي تستخدم في الأدوية، مثل أشجار الكاسياكسيولا والكاسياندوزا ، كما نستخدم الأخشاب الشجرية في إقامة السقوف والأبواب والنوافذ في منازلنا، وكذلك صناعة الورق.

 

وأضاف أن الأشجار تقوم بفلترة الهواء وتوفير الأكسجين النقي، وتخلصنا من غاز ثاني أكسيد الكربون، كما أنها تمنحنا حالة من الامان ضد مخاطر السيول في حالة زراعتها في المخرات، لأنها تسطيع تحويل مسارات هذه السيول والسيطرة عليها، وتعد مصدات هوائية طبيعية ضد الرياح والغبار في حالة زراعتها حول المدن والمناطق السكنية.

وتابع أن دول العالم تحتفل باليوم العالمي للشجرة مرة واحدة سنويا، في يوم تحدده كل دولة بنفسها، وفي مصر نحتفل به في 4 أبريل من كل عام.

وتسهم الأشجار في دعم التنوع البيئي، إذ يمكنها أن تكون بيئة مناسبة للطيور والحشرات، وفي الغابات تكون ملاذًا آمنا للحيوانات.

وبحسب تقرير نشرته الأمم المتحدة عام 2014، فإن العالم يفقد نحو 13 مليون هكتار من مساحة الأشجار سنويًا، وهي مساحة تساوي دولة بحجم اليونان مثلًا.

ويرى التقرير أن هذه التعديات على الأشجار ساهم في أكثر من 15% من انبعاثات غازات الاحترار العالمي، وهو ما أدى بدوره إلى تغيرات مناخية لها أبعاد خطرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى