اخر الأخبارتقارير

صور| نواب الدخيلة يوفرون حافلات لنقل كبار السن والنساء.. ونائب: الإقبال كبير

طوابير متراصة من سيارات الأجرة “الميكروباص” كبيرة وصغيرة الحجم مدون عليها لافتات “حافلة لنقل الناخبين للنزول للإدلاء بأصواتهم لأجل مصر”، و أخري مدون عليها جملة “انزل شارك”، تقف أمام مقار اللجان الانتخابية بداخل شارع الجيش الكائن بمنطقة الدخيلة، تنقل مسنين من الرجال والنساء من منازلهم إلي مقار اللجان بغرض تسهيل قيامهم بعملية الإدلاء بأصواتهم الانتخابية، ثم يغادرون اللجان بعد التصويت إلى منازلهم في نفس السيارات التي أتت بهم من أجل تفعيل دورهم الوطني تجاه البلاد.

“أنا سائق في خدمة مصر وفي حب مصر، منذ الصباح أقوم بسياراتي الميكروباص بنقل الناخبين من النساء وكبار السن إلى مقارهم الانتخابية ثم إعادتهم لمنازلهم، دعما من أجل النهوض ببلادنا العظيمة”، هكذا بدء محمد عبده، 45 عاما، سائق ميكروباص، ومقيم بمنطقة الدخيلة بغربي الإسكندرية، حديثه لـ “إسكندراني”.

ويضيف عبده، أنه لا يمكن أن لا نشارك في هذا العرس هو استقطع من قوت أسرته وطعام أولاده وظل يعمل طوال اليوم بشكل مجاني لتوصيل الناخبين دون مقابل لكي يؤكد للعالم وللإرهاب أن المصريين رجالة لا يمكن لأحد أن يرهبهم بعمليات إرهابية فاشلة.

أما النائب حسن خير الله، عضو مجلس الشعب عن دائرة الدخيلة بغربي الإسكندرية، يقول لـ “إسكندراني”، أنه قام بتوفير سيارات ميكروباص مجانية لنقل الناخبين من كبار السن والنساء من منازلهم وإلي المقار الانتخابية لتسهيل عملية إدلائهم بأصواتهم دون أي عناء أو تعب يتعرضون له من أجل مصر وإحباط كل المخططات التي تهدف لإفشال هذا العرس الانتخابي الكبير.

ويؤكد خيرالله، أن هناك إقبال كبير على مشاركة أهالى الدخيلة في عمليات الاقتراع ونحن وفرنا لهم كل وسائل النقل حتى يتمكنوا من الاقتراع ببساطة ودون عناء، موضحا أن أبلغ رسالة للجماعات الإرهابية هي نزول الإعداد الكبيرة من المواطنين تأكيدا على حبهم لمصر وتوجيه رسالة للعالم كله.

الانتخابات الرئاسية:

أما محمد سالم – 66 عاما، وأحد الناخبين، يؤكد لـ “إسكندراني”، أنه أدلى بصوته في اليوم الثاني بمنتهى السعادة لكونه شعر بأنه واجبه الوطني يحتم عليه النزول رغم كل ما يعانيه من أمراض، مؤكدا أن نواب البرلمان عن دائرتهم وفروا لهم السيارات التي قامت بنقلهم دون أي عناء.

وتقول فوزية بركات – 59 عاما، وأحد الناخبين بدائرة قسم الدخيلة بغربي الإسكندرية، لـ “إسكندراني”، “أدليت بصوتي عشان خاطر مصر ماتتكسرش ومحدش يقدر عليها وحتى لا يؤثر ما حدث في الإسكندرية من إرهاب وحتى نقول للعالم والدول الراعية للإرهاب التي تتربص لنا وتريد إسقاطنا عشان كده جيت أنا وزميلاتي في المسجد وانتخبنا” بحسب تعبيرها.

وتشير فوزية أنها تشعر وكأنها في كرنفال احتفالي نزلت من منزلها لتدلي بصوتها وجدت سيارة مجانية تنقلها إلي لجنتها الانتخابية دون عناء، قائلة: “أن هى دى مصر ورجالتها الجدعان، وتحيا مصر”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى