رأي

في اليوم العالمي للشعر| محمد راضي يكتب.. “لما سابت”

محمد راضي يكتب لـ”الفيومية”.. “لما سابت”

قد سمع الله قول الذي
قد جاء يبكي ف السجود
ضاقت اوي
يارب ده القلب اللى داب
والعمر عدي بدون ما يجني
اي فرح
والهموم ذي السحاب
تملي صدري دموع وحزن

والعتاب جوه الضلوع
أمشاج قديمة معشقة
تشبك الشوق بالشقى
من فوق مفارقها الجفا
و تكسي عيني بالوادع
والوداع
فص اسود من خواتيم الخريف
يرمي بين الخوف صراع
وحزن صامت
كان ليلتها
كلامها باهت
وأقوي من شيطان رجيم
والهدوء مشهد نهايته
قلب واقف” جيست ” مسرح
يملي منها ف الجفون
صوره ليها وهى خارجه
م الهدوم
والنفس براويز تزين
للخروج
والهروب م الحضن يما
ضمها وقت الغروب

( ليه يارب بلتني بيها
وليه بعت حلمي ليها
وانت عارف اني اضعف
وإني مش قد الحمول

جيت أخبط ليك وبدعي
بعد لما الُبعد زاد
هو ليه الهم ديما صوته أقرب للعباد؟!
هي دي سنه حياتنا
هو ده العدل للى ساري
إن بعد الحب بُعد

و هي عامله ايه ف بعدي
حلوه لسه زي ماهي
ولا عايشه ف حزن زيى
ولا عايشه حياتها عادي
وان حبي ليها ماضي
وقفله بابه بقفل ذكري
ولا هى بتدعي ممكن
اننا يجمعنا بكره؟!
ايه يارب الحل امتي؟!
خوفي بس ياجى بكرا
تحب تاني شخص غيري
وكإنه عادي
أنتقام من حب صادق
لاجل إنو بس سابها
ف المعاد مقدرش ياجي
وإنه حب بقلب بكر
ايه ياعم الحزن مالك
ليه مأجر قلبي حكر
ذنبي ايه يارب اني كنت
اطيب م الورود
وانى أقرب شخص ليها
وان حضني كان قضيها
وإن لما الدنيا تقسي
كات تقولي ان هفضل
جنب منك
واني حبك هو سندي
وان عينك هي قدري
ليه جعلت ف حزني كعبة
نلف حوليها الوعود

كان لابد تسبلي حاجه
سحابه سوده ف صبح بمبي
كدمة ساكنه تحت عيني م البيات
صبح تايه م السهر
وبعض الحاجات

كنت أول مره اعرف
إن بيها الدنيا تحلا
ولما غابت مني فجأة
عرفت قيمة قربها
وهو ليه ف الحب ديما
إن قبل منه فرحه
وإن بعد منه ضيقه
ثم وحده
و ثم ضعف
وثم ذكري جوه منا
رح بتنهش قلب فينا
هي سنه وفرض ساري
جوه منا او يزيد ؟!
ثم صمت
ثم دمعة
ثم سابت
ثم مات )
قد سمع الله قول الذي
قد جاء يبكي ف السجود
ضاقت اووي

قصدية أرسلها الشاعر محمد راضي لـ”الفيومية” بمناسبة اليوم العالمي للشعر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى