أخر الأخباربيانات و تصريحاتتقارير

في الذكرى السادسة لنياحته منزل “البابا شنودة” في طي النسيان

كتب: فيبى مدحت و مريم ممدوح
تصوير ـ دعاء نصر

أصبح يتيمًا بعد ثلاثة أيام من ولادته، فأرضعته إحدى السيدات المسلمات من قريته، إنه البابا شنودة ، بابا الأسكندرية وبطريك الكرازة المرقسية المتنيح، والذي ولد بقرية سلام، إحدى قرى مركز ومدينة أسيوط، وفي ذكرى وفاته السادسة “الأسايطة” رصدت ملامح من نشأته في التقرير التالي:
نشأته
تعد قرية “سلام” التابعة  لمركز ومدينة أسيوط، أصل البابا شنودة بابا الأسكندرية والكرازة المرقسية المتنيح, وهى قرية صغيرة شوارعها ضيقة، بها نشأ البابا خلال فترة صباه.

أرضعته مسلمة  

أكدت زوجة ماجد موريس، ربة منزل، أنها إحدى أقرباء البابا شنودة، وأن قرية سلام مسقط رأسه، ويوجد بها المنزل الذى ولد وترعرع به فترة صغيرة من صباه، مشيرة إلى المحبة والأخوه والعلاقة القوية بين أهالي القرية، لدرجة أنه بعد وفاة والدة البابا شنودة بعد ثلاثة أيام من ولادته، قامت سيدة مسلمة بإرضاعه.

وصف منزل البابا شنودة

منزل البابا مشيد من الطوب اللبن، وهو البيت الوحيد الذي بقى على حالته في هذه المنطقة ، يوجد المنزل وسط عدد من المنازل حديثة البناء، بوابته خشبية قديمة مليئة بالأتربة بجوارها بوابة حديدية حديثة, أعلى هاتين البوابتين شرفه خشبية مليئة بخيوط العنكبوت والأتربة, و من الداخل يتكون المنزل من طابقين، الطابق الأول به ممر يوجد به سلم خشبي، أما الطابق الثاني به حجرات المنزل منهم حجرة قديمة صغيرة الحجم ، وهي التي ولد بها البابا.

إهمال

وأضافت ربة المنزل، أن منزل البابا مغلق لا يتردد علية أحد، فهو يحتفظ بحالته التي كان يعيش عليها البابا، ومن بعده أبناء عمه صديق متياس ورسمي متياس، واللذين تركا المنزل منذ زمن وذلك قبل نياحة البابا، ومن وقتها لم يفكر أحد من أقاربه في تنظيف المنزل أو الاعتناء به.
وذلك قبل تقسيمه لجزئين من قِبل أقرباءه، حيث انهار أحد الجزأين نتيجة القدم، لأنه مشيد من الطوب اللبن، وهو ما دعاهم لإجراء ترميمات بسيطة، مثل السلم الخشبي وبعض الأركان، وذلك قبل تركه خاويًا، مؤكدة على فخرهم بالبابا شنودة، ابن قريتهم.

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى