جيرانحوارات

صلاح الدين شنار.. منشد صغير وموهبة كبيرة

طفل صوته عذب، ذو أداء جذاب يلفت انتباه الحاضرين لروعته، لكن المقامات الصوتية لا تستعصي على صوته الطفولي البريء، الطفل صاحب الـ11 عاما، هو صلاح الدين عبدالسلام شنار، جلبته الحرب في سوريا إلى مصر.

محمد شنار، هو الشقيق الأكبر لمنشدنا الصغير، وهو شاب في منتصف العشرين من عمره، يقول إنهم انتقلوا إلى مصر في شهر ديسمبر عام 2012، مع أسرته المكونة من 11 عضوًا، وصلاح الدين هو الخامس في الترتيب.

الطريق إلى مصر

وجهة العائلة كانت إلى مصر، “أم الدنيا لو هي ما استوعبتنا مين هيستوعبنا” هكذا يقول شنار، إلى جانب تقارب الثقافي بين سوريا ومصر، الباقية آثاره منذ الوحدة السورية المصرية.

عنداما كان صلاح الدين، في عمر العاشرة، بدأت بشائر منشد كبير تظهر في صوته العذب الصغير، ويبدو أن هذا الصوت العذب، هو ميراث العائلة تتوارثه جيلًا إلى جيل.

الإنشاد على أصوله

الجميع في عائلته منحه قدرًا كافيًا من التشجيع، ليطرق باب الطرب والمقامات والمديح، جلب له والده معلمًا ليتقن فن الإنشاد “على أصوله”، يقول الشقيق الأكبر “بحكم أن الأسرة ملتزمه، فكان صلاح الدين يسمع دائمًا الإنشاد، الذي يصدح دائمًا في جنبات البيت، ويردده، وكان هذا هو أول خطوة في طريق موهبته.

خلال جودهم فى مصر نشأت فكرة إنشاء فرقة للإنشاد لدى محمد شنار وصديقه وسيم دقاق، وانضم إليهم صلاح الدين، ليتعمل أصل الإنشاد، فكان يتدرب في البيت مع شقيقه محمد.

الإنشاد يرتبط بـ”صلاح الدين” بشكل كبير، فهو ينشد في كل وقت، في الشارع- في المدرسة- في البيت، فالموهبة تشغل جانبًا كبيرًا من حياته، أو هي كل حياته.

رقت عيناي شوقًا والظهور الأول

يحكي صلاح الدين أن أول ظهور له في حفلة إنشاد، كان في الكورال فطلب منه رئيس الفرقة إنشاد انشودة “رقت عيناي”، لذلك تعد هي الإنشودة الأقرب إلى قلبه.

وررغم رهبة الظهور الأول، وحداثة سنة، إلا أنه تغلب على هذه الرهبة بإيمانه وتصديقه، قأداها بشكل أذهل الحاضرين، هكذا يحكي صلاح الدين.

يتلعثم صلاح الدين في كلماته البسيطة، وهو يقول إن فكرة حصوله على لقب أصغر منشد في مصر، هو حلم بدأ يكبر معه، لذلك يتدرب ليل نهار على جميع مقامات الإنشاد.

أما مثله الأعلى فهو الفنان المنشد منير عقلة، الذي يعد من مشاهير الإنشاد في سوريا والوطن العربي، ويضيف أن هوايته الأخرى هي الرسم، ولعب كرة القدم.

يختتم شقيقه محمد شنار الحديث بقوله: هناك فرق بين الإنشاد في مصر والإنشاد فى سوريا، إذ إن الإنشاد في مصر أكثره فردي، أما في سوريا فأكثره يكون جماعيًا، إذ يؤدي مجموعة الإنشاد في صوت واحد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى