اخر الأخبارتقاريرفيديوفيديو و صورة

فيديو| في ذكرى ميلاده الـ100.. أهالِ بدشنا: “لن ننساك يا جمال”

تمر اليوم الذكرى الـ100 على ميلاد الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، الذي وُلد في 15 يناير 1918، وقاد ثورة 23 يوليو التي أنهت عهود الملكية وتحقيق الاستقلال وإجلاء القوات المحتلة من أرض الوطن، لتتوالي انجازات الثورة تباعا على مدار 16 عاما قضاها رئيسا لمصر، وكان أهمها تأميم قناة السويس، وبناء السد العالي، ومجانية التعليم، وقوانين الإصلاح الزراعي،وغيرها.
وفي ذكرى ميلاده طرحت دشنا اليوم سؤلًا على أهالي دشنا: ماذا تقول في مئوية ميلاد “ناصر”؟

شكر وعرفان

“شكرًا يا زعيم”.. بهذه الكلمات يعبر مرزوق مصطفى، عامل، من مواليد 1960، عن امتنانه لإنجازات الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، لافتا إلى أن الرئيس الراحل أتاح حق التعليم للجميع من خلال قانون مجانية التعليم، خاصة وأنه قبل الثورة كان التعليم قاصرا على الأثرياء والإقطاعيين، بينما عموم الشعب كان يعاني من الأمية والجهل، كما روى له والده.

شجاعة نادرة

محمد رفعت، موجه تربوي، 55 عامًا، يشير إلى أن عبدالناصر تميز بشجاعة نادرة في اتخاذ القرارات المصيرية، وكان أهمها تأميم قناة السويس، في تحدي الدول الكبرى ممثلة في فرنسا وانجلترا، حفاظا على مصالح الشعب المصري، وكان نتيجة ذلك حرب العدوان الثلاثي على مصر في 56، لإجباره على التراجع عن القرار ولكنه صمد، ورد على قوى الاستعمار ببناء السد العالي والذي يعد من أعظم المشروعات في القرن العشرين وساهم في توصيل الكهرباء إلى جميع قرى مصر.

القدوة

عبدالناصر كان القدوة والأب ومعلم الوطنية والفداء لجميع المصريين، وتعلم منه الوطنية والفداء، بتلك الكلمات يؤكد إبراهيم جابر، من قدامى المحاربين، 71 عامًا، على زعامة الراحل جمال عبد الناصر، مشيرًا إلى موقفه الشهير في حادث محاولة اغتياله بالمنشية ووقوفه بكل شجاعة ينادي على الجماهير “فليبق كل في مكانه، دمي فداء لكم، دمي فداء لمصر”.

لن ننساك يا جمال

ويعود معروف عبد الجليل، معلم بالمعاش، 81 عامًا، إلى ستينيات القرن الماضي، عندما صافح عبد الناصر حين كرمه كمعلم مثالي، لافتا إلى أن عبد الناصر بالرغم من قوة شخصيته وصلابته المعروفة إلا أنه  كان بسيطا كأي مصري أصيل، وكان يمثل الفارس الشجاع الذي خلص البلاد من فساد الحكم الملكي ومن الاستعمار.

عبد الجليل يرى أن دور عبدالناصر لم يقتصر على تحقيق العدالة الاجتماعية وتطوير مصر بل امتد ليشمل جميع الدول العربية، داعما ومساندا لحركات التحرر ومحاربا للجهل والأمية.

ويروي، أنه حين كان بالصومال يعمل مدرسا في المدارس التي أنشأها عبد الناصر، كان الصوماليون ينظرون إلى أي مصري بإجلال واحترام ويرددون كلمة عبدالناصر: “لو أنه لا يوجد إلا كسرة خبز واحدة لقسمناها مع الصوماليين”، مشيرًا أن عبد الناصر حفر اسمه وصورته في قلوب جميع المصريين كبارا وصغارا لعشرات السنين مردفًا: “لن ننساك يا جمال”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى