أخر الأخبارتقارير

مشروع طلاب بآداب أسيوط يروج لاستخدام الطاقة الشمسية

تصوير: أحمد دريم 

تناول مشروع تخرج لـ8 طالبات بقسم الإعلام في كلية الآداب بجامعة أسيوط، تفعيل الطاقة الشمسية بالمجتمع، وحمل مشروع التخرج اسم “بداية حياة”، وهو ضمن مشروعات التخرج الطلابية.. “الأسايطة”، ألقت الضوء على الحملة في التقرير التالي:

هدف المشروع

تقول مي أحمد، المشرف العام علي الحملة، إن فكرة الحملة تفعيل الطاقة الشمسية بشكل أكبر بالصعيد وفي مصر، وجمهورنا المستهدف كان الحكومات والشركات والمواطنين.

وتابعت أية أحمد، مسؤول الميديا بالحملة، أنه من أهداف حملتنا هو تعريف المواطنين بالطاقة الشمسية واستخداماتها وجذبهم ومدهم بالمعلومات عن الطاقة الشمسية، وتشجيعهم على استخدام الطاقة الشمسية.

صعوبات وحلول

ياسمين أحمد، مسؤول العلاقات العامة بالحملة، توضح أن بداية الحملة قمنا بتسجيل تحقيق تلفيزيوني استهدفنا فيه فئات المجتمع، ولرصد ومعرفة رد الفعل على فكرة الحملة، وأظهرت ردود الأفعال الداعم للحملة والتشجيع لاستكمال الحملة، وتبين إقبال الكثير على تنفيذ الفكرة.

وتشير مريم حسن، مسؤولة ميديا بالحملة، إلى أن هناك صعوبات واجهتهن ولكن لم تكن كثيرة، وتقول: كل اللي واجهنا أن الناس ليس لديها معرفة بتكاليف الطاقة الشمسية، والتساؤل دائمًا عن التكلفة المبدئية للتركيب، وبدورنا توصلنا للشركات وقدرنا نحصل على الأسعار للرد على استفساراتهم.

التواصل الاجتماعي

زينب يحيي، مسؤولة التواصل الاجتماعي بالحملة، تلمح أن لديهم صفحة على موقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك” باسم الحملة، وتقول: صورنا مع بعض البرامج التليفزيونية للترويج للحملة، ووجدنا تفاعل من قبل المواطنين من خلال الصفحة لمساعدتهم في تطبيق الطاقة الشمسية وهناك تفاعل على الصفحة منذ البداية، ولدينا قناة على اليوتيوب باسم الحملة نقوم بتنزيل فيديوهات وأراء المواطنين ومفهوم الطاقة الشمسية، ونوصل المعلومات الأزمة.

مكملين

وتنوه ياسمين أشرف، مسؤول بالحملة، إنهم متواصلون في استكمال الحملة بعد الانتهاء من مشروعات التخرج، لأنه وفي ظل ظروف الغلاء التي تواجهها الناس نحتاج لأية وسيلة تخفف الأعباء، ولكن الطاقة الشمسية ممكن يكون سعرها مرتفع في البداية، ولكن بعد كده لا يوجد أي تكلفة وأن الحملة لها 6 من الرعاء.

شكر واجب

وقدم أعضاء مشروع التخرج الشكر لأعضاء هيئة التدريس بالقسم منهم شرين كدواني، أستاذ مساعد بالقسم والمشرفة على المشروعات، وهدير محمود، ومحمد خليل، المعيدان بالكلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى