تقارير

ارتفاع أسعار حلوى المولد بقوص يُقلل حركة الشراء ويجعل من الفول السوداني بديلًا

يحتفل العديد من المسلمين بالمولد النبوي الشريف، الذي يوافق يوم 12 من شهر ربيع الأول من كل عام، فيحتفل البعض بليلة المولد النبوي بحلقات الذكر وقراءة القرآن الكريم، وهناك من يذبح العجول ويوزعها على الفقراء، فيما يحرص الكثيرون على شراء حلوى المولد لا سيما لإدخال الفرحة في قلوب الأطفال.

الفول السوداني بديلًا عن الحلوى

تقول فاطمة عيد، 23 عامًا، طالبة، من جزيرة مطيرة، أن أهالي الجزيرة يحتفلون كل عام بالمولد النبوي وينتظروا موعده “على أحر من الجمر”، مُضيفةً أن السيدات يقمن بصنع الكعك قبل المولد مثلما يصنعون قبل عيديّ الفطر والأضحى، موضحةً أن المولد بالنسبة لهم لا يقل أهمية عن العيدين، موضحةً أن السيدات يقمن بتنظيف المنزل ويتبادلن الزيارات ونتهادى بالحلوى، مُشيرةً إلى أن ارتفاع أسعار حلوى المولد هذا العام أقتصرنا على شراء الفول السوداني بديلًا عن الحلوى.

ويشير حسن عطا، 38 عامًا، موظف، من مدينة قوص، إلى أن أهالِ القرى يحتفلون بالمولد النبوي الشريف، أما في مدينة قوص فتحتفل بعض العائلات، لكن بشكل أقل مما يحدث في القرى.

ويضيف عطا أنه يحتفل بالمولد بشراء الملبن والمشبك والفولية والسمسمية والفول السوداني، لافتًا إلى أن ارتفاع الأسعار هذا العام جعله يقتصر على شرلء الفول السوداني والمشبك لأن أولاده يشتهونه أكثر من أي حلوى.

مظاهر الاحتفال بالمولد

ويقول ناصر عزت، 35 عامًا، صياد، من جزيرة مطيرة، أن أهالي الجزيرة يحتفلون بليلة المولد النبوي أكثر من الإحتفال بليلة العيد، مُضيفًا أنه يأتي من محل عمله ببحيرة ناصر في أسوان، لحضور ليلة المولد الكبيرة يوم 11 من شهر ربيع الأول لحضور الاحتفال السنوي الذي يقيمه أهالِ الجزيرة، بعد جمع مبلغ مالي من كل بيت في الجزيرة، لذبح العجول، وعمل عشاء وليلة قرآن في القرية، بعد عدة ليالي تشمل إنشاد ديني ومديح، من أشهرها ليلة المداح أمين الدشناوي، مُضيفًا أن الاحتفال لا يقتصر على أهالي القرية بل يأتي العديد من أرجاء مركز قوص.

ويضيف عزت أن الأطفال يذهبون إلى الملاهي في الصباح ويشترون الحلوى، لكن هذا العام لن يشتري الأهالي الحلوى مثل الأعوام السابقة، نظرًا لارتفاع أسعارها.

بائعو الحلوى

 

فيما يوضح محمود قاسم، 45 عامًا، بائع حلوى، أن أسعار الحلوى ارتفعت بشكل كبير عن العام الماضي مما أثر على حركة الشراء، موضحًا أن المواطنين يُقبلون على شراء الحلوى قبل المولد بأسبوعين أو أسبوع على الأقل، بينما شهد سوق بيع الحلوى ركودًا كبيرًا هذا العام، فعدد الزبائن أقل ومعدل شرائهم أقل، موضحًا أن الزبائن أصبحوا يقتصرون على شراء أقل الأوزان والكميات.

ويقول منتصر البنا، 39 عامًا، بائع حلوى، إن الإقبال حتى الأن ضعيف جدًا، مُرجحًا أن الركود وقلة الإقبال سببها ارتفاع الأسعار، موضحًا أن بائعي الحلوى مُعتادون على عرض حلواهم قبل المولد بأسبوعين ويكون الإقبال متوسطًا ويزداد يوميًا لكن هذا العام حركة الشراء تشهد ركودًا كبيرًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى