أخبار وتقاريربيئة

جامعة أسيوط تقدم تجربة جديدة لزراعة الأسطح

تصوير: أحمد دريم

زراعة أسطح المنازل بالنباتات المثمرة، تجربة بدأت تطبقها جامعة أسيوط موخرًا، ومن ثم نقل الفكرة إلي المجتمع، بهدف الحفاظ على البيئة من جانب والاستفادة من الناتج من الثمار من جانب أخر.

سميرة مخلوف، مدير عام الإدارة العامة للمشروعات البيئية بجامعة أسيوط، تقول: بدأنا تطبيق التجربة قبل 40 يومًا، وكان الهدف استغلال أي مساحات فارغة في المنازل أو الموسسات الحكومية، خصوصا مع انتشار ظاهرة التصحر ونقص الرقعة الزراعة موخرًا، وأيضًا تطليف درجات الحرارة بالمنازل.

سميرة مخلوف، مدير عام الإدارة العامة للمشروعات البيئية بجامعة أسيوط- تصوير: أحمد دريم

توضح أن التجربة تعتمد على 4 حوامل حديدية تحمل القصريات وبوكسات خشبية، التي تستخدم في زراعة شتلات الطماطم والبصل الأخضر، متابعة أن القائمين على التجربة ينوون نشر الفكرة في جميع أرجاء المحافظة، عن طريق الندوات التثقيفية لطلاب المدارس.

استجابة المواطنين

تتابع مدير إدارة المشروعات البيئية أن الفكرة لاقت إقبالا كبيرًا لدى ربات البيوت والجمعيات الأهلية، الذين يعتزمون تطبيقها للاستفادة منها، وخلال الفترة المقبلة نستكمل المشروع بالتنسيق مع جمعية دعم الوطن وصوب لاستكمال شريط الترعة الإبراهمية بالنباتات المثمرة، وكذلك نقل تلك التجربة إلى أسطح كلية الزراعة لتكون التجربة على مستوي أكبر.

الدكتور فاروق عبدالقوي، مستشار رئيس جامعة أسيوط للشؤون الزراعية والبيئية، يقول: بداءنا الإعداد للتجربة بتنظيم عدة ندوات للمجتمع المدني ومجتمع الجامعة، لأن زراعة الأسطح يحل مشكلتين، الأولي التعدي علي الأراضي الزراعية وتعويضها بزراعة الأسطح، وزيادة المسطحات الخضراء في المنازل والمصالح، وتعتبر أقل تكلفة، ويكلف من 5 إلى 8 ألاف جنيه.

الدكتور فاروق عبدالقوي، مستشار رئيس جامعة أسيوط للشؤون الزراعية والبيئية، تصوير: أحمد دريم

بدائل التربة

ويضيف عبدالقوي أن زراعة الأسطح يمكن أن يستخدم فيها مواسير ونظام مائي، وبدائل التربة تكون من مواد عضوية مفرومة ومكبوسة أو نشارة الخشب التي تبلل في الماء.

زراعة الأسطح- تصوير: أحمد دريم

وتعد نشارة الخشب البديل الأنسب، لأنها تحتفظ بالماء وليس لها ثقل على الأسطح وتخلط بالمواد الخاملة، والهدف من بدائل التربة تثبيت جزور النبات من الريح، ومخلفات قشطور البذور، والشتلات موجودة في  اماكن مختلفة للحصول عليها وزراعتها.

وفي زراعة الأسطح يجب أن يكون السطح معرض لضوء الشمس فترة من 4 إلى 9 ساعات، وهو الوقت الذي يسمى بالفترة الضوئية للنبات وتكون مياه الري باعتدال أي في الصباح الباكر، وتجنب وقت الظهيرة.

الأهمية البيئية

يوضح مستشار رئيس الجامعة أن أهمية زراعة الأسطح هو زيادة نسبة الخضرة، كما أن الأمر يحتاج إلى 1.5 متر مربع لصناعة مسطح أخضر، يكفي السكان من الأكسجين لمدة عام، ويسحب ثاني أكسيد الكربون.

كما أن زراعة الأسطح يقضي على استغلال أسطح المنازل كمكان للمخلفات- كما جرت العادة، بل يتحول الأمر إلى مشروع ربحي.

الإنتاج

وعن الإنتاج يقول عبدالقوي أن المتر يمكن أن يستوعب من 12 إلى 14 نبات في العام، ويزرع علي مرتين، ويحصل الزارع علي إنتاج محصول من كل نبات واحد من 400 إلى 500 جرام، سواء خضر ورقية كالخس والجرجير والفجل والسبانخ، أو خضر ثمارية مثل الطماطم والفلفل والخيار.

ويشير إلى أن التجربة يمكن تطبيقها في المجتمع بأقل تكلفة ودون أضرار، لأن هناك إجراءات محكمة لذلك، وكلية الزراعة بالجامعة لا تبخل في امتداد المجتمع بالتجربة، فضلًا عن عقد الندوات والمؤتمرات والاجتماعات والرد علي الاستشارات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى