تقاريرجيران

“التجمع الحقوقي السوري” ينظم ورشة عمل لمناهضة الكراهية والعنصرية

نظم التجمع الحقوقي السوري، بالتعاون مع مركز هليوبوليس للتنمية وحقوق الإنسان، مساء أمس الأحد، ورشة عمل بعنوان “مناهضة التمييز العنصرى وخطابات الكراهية”، وتستمر الورشة لمدة يومين، بحضور 25 متدربًا من الطلاب السوريين بالجامعات المصرية، وأعضاء التجمع الحقوقي في مدينة السادس من أكتوبر.

مكافحة الكراهية

وقال فراس حاج يحيى، مؤسس التجمع الحقوقي السوري، إن ورشة العمل تأتي نتيجة العنف المفرط الموجود فى سوريا، ولأن الأزمة السورية أزمة عالمية، خلقت شعورًا بالحقد والظلم لدى عدد كبير من السوريين، حتى من خارج سوريا، كما أنه لا سلام بدون عدالة، فنحن بحاجة للعمل على الإنسان، وهو ما يتضمنه التدريب من خلال إعداد مجموعة من الأشخاص السوريين “المثقفين” حتى يستطعيوا مكافحة الكراهية.

وتابع حاج يحيى أنه تم التنسيق مع مركز هليوبوليس للتنمية وحقوق الإنسان لتقديم المادة العلمية، لأنه مركز مصري به نشطاء وحقوقيين مصريين، ما يسمح بتبادل الخبرات العلمية الموجودة لديهم في مجال حقوق الإنسان للمجتمع السوري وخاصة فئة الشباب من السوريين.

وأضاف مؤسس التجمع الحقوقي السوري في مصر أن هناك أسباب اجتماعية واقتصادية وطائفية وعرقية تؤدي إلى خلق الكراهية والتمييز العنصري، ونأمل أن نتغلب على ذلك من خلال عقد تدريبات متتالية، مشيرا إلى أن هذا التدريب هو الـ20 في التدريبات التي عقدها التجمع منذ تأسيسه حتى الآن، وأن التجمع أصبح يضم 4 لجان أساسية فى “الإسكندرية والقاهرة والسادس من أكتوبر والمنصورة”.

وأكد فراس حاج يحيى على أن التجمع الحقوقي السوري لا يتبع أي جهة سياسية، ولا يتلقِ تمويل أو دعم مادي من أي جهة خارجية، لكنه قائم على التمويل الذاتي من أعضاء التجمع، ويهدف لبناء جيل سوري واع قادر على بناء سوريا المستقبل دون أيدلوجية سياسية.

وقال أشرف الأبرش، طالب كلية الحقوق جامعة القاهرة، نائب منسق التجمع الحقوقي السوري بالسادس من أكتوبر، إنه انضم للتجمع منذ تأسيسه قبل أكثر من عام وثلاثة أشهر، وكانت بداية انضمامه كتدريب مع منظمة هليوبوليس لحقوق الإنسان، وأحب الفكرة بعدها.

وتابع أن التدريبات وورش العمل الخاصة بالتجمع الحقوقي تكون مرة أو مرتين في الشهر، وتتضمن محاور قانونية مثل التي يتم تناولها في الجامعة، مشيرًا إلى فائدة هذه التدريبات وأهميتها في التطبيق على أرض الواقع، وأن الهدف الأبرز لدى التجمع من وجهة نظره يتمثل في توسعة عدد التجمع الحقوقي السوري وتقديم معلومات واستشارات قانونية لأكبر عدد من السوريين.

تقبل الآخر

وقال تامر الشريف، المدير الإداري لمركز هليوبوليس للتنمية السياسية وحقوق الإنسان، إن نبذ خطابات الكراهية والتحريض على العنف والتمييز العنصري، موضوعات تهمنا كمجتمعات تعيش في الشرق الأوسط، مع علو نبرة الكراهية بسبب عدم تقبل الآخر ووجهات النظر المختلفة، لذلك تم التنسيق مع أعضاء التجمع الحقوقي السوري لتقديم ورش عمل عن هذا الأمر، ونشر الوعي لدى الناس، مع استهداف عدد كاف يستطيع بدوره نقل الفكرة لأشخاص آخرين.

وتناول معاذ محمد، باحث فى مركز هليوبوليس للتنمية وحقوق الإنسان، خلال محاضرته التي ألقاها في ورشة العمل تعريف حقوق الإنسان، وهل حقوق الإنسان قابلة للتجزئة أم لا، والبذور التاريخية لحقوق الإنسان، وحقوق الإنسان في المعاهدات الدولية، ومدى انتهاك حقوق الإنسان، وعلاقة الدولة بالاتفاقيات ومدى موافقتها أو تحفظها، وتناول أيضا الاتفاقيات الإقليمية الخاصة بحقوق الإنسان هل جهة معينة فقط لها حق الإصدار أم أن هناك جهات مختلفة وأدوات تطبيق حقوق الإنسان.

تصويت واستفتاء

وقال سمير الهويد، منسق التجمع الحقوقي السوري بالسادس من أكتوبر، طالب بكلية الحقوق جامعة القاهرة، إنه انضم للتجمع منذ بداية تأسيسه قبل سنة وثلاثة أشهر، منذ أن كان المقر بمدينة نصر، موضحا أن عدد أعضاء التجمع بمدينة السادس من أكتوبر يصل إلى 40 عضوا منهم 25 نشطون.

وعن فكرة الورش التدريبية وطرق اختيارها قال الهويد إنه يتم عقد اجتماعات مع المنسق ومدير العلاقات العامة، ونائب المنسق ومدير التجمع، لإجراء تصويت على موضوع معين نرغب فى إقامة تدريب معين، ويتم عرض الموضوع على فيسبوك وإجراء استفتاء، وفي حال القبول ننظم التدريب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى