بين الناستحقيقات

فيديو وصور| استمرار مشكلة المياه مجهولة المصدر بعزبة الأمير.. وأهالٍ: ارحمونا هانموت

يشكو أهالي عزبة الأمير بالشغب جنوبي الأقصر من استمرار مشكلة ظهور المياه مجهولة المصدر من باطن الأرض، التي جعلت من أهل القرية فريسة للأمراض والفيروسات، بحسب ما يقول الأهالي، مشيرين إلى إهمال مجلس مدينة إسنا له، وعدم الاهتمام بمعاناتهم، مطالبين المسؤولين بعدم التمادي فى الصمود، وسرعة التحرك، من أجل إنقاذ أرواح بشرية، وسط غابة من الأمراض.

“3 سنوات، كل شوية مسؤول ييجى يلف شوية ويقول هانحل ومافيش حل، إرحمونا هنموت، حسبينا الله ونعم الوكيل”.. بهذه الجملة بدأ أهالي عزبة الأمير حديثهم مع “الأقصر بلدنا”.

ويقول زكريا محمد، أحد أهالي عزبة الأمير المتضررين، إن أشرف الحويحى، رئيس مجلس مدينة إسنا، تواجد بالعزبة منذ 17 يوما، بعد الضغط وكثرة الشكاوى، وبعد تفقده القرية وجه بتغيير خطوط مواسير المياه، وبالفعل تم تغيير المواسير، ولكن المشكلة لم تنته بعد، ولم يظهر رئيس المجلس ثانيا، حتى تلك اللحظة، رغم وعوده بمتابعة المشكلة وحلها فى أقرب وقت، مشيرا إلى أن هذه المياه دمرت حياتهم، ونهبت أموالهم، حيث أصبحت بيوت العزبة جميعا معرضه للانهيار والسقوط، خاصة وأنها مشيدة بالطوب اللبن.

سيارة كسح

وأضاف أننا ذهبنا إلى مجلس قروى الشغب، برئاسة عزيزة آدم، مطالبين بإرسال سيارة كسح لتخفيف العبء علينا، ولكن نفاجأ بالرد “مافيش بنزين ولا سولار” وعند تواجد العربية فى بعض الأيام يكون الرد “إدفع 25 للنزح و5 جنيه للسائق” رغم وعد رئيس المجلس لنا بتخصيص سيارة نزح يوميا لهذه المناطق، مشيرا إلى أن هذه المياه الراكدة تجمع الحشرات الضارة، إضافه إلى الرائحة الكريهة، التى تجلب لهم الأمراض، مشيرا إلى أنه يستخدم أقراص الناموس للقضاء على الحشرات، ولكن دون جدوى، مؤكدا أن ظروفه لا تسمح له بجلب عربيات نزح يوميا مع أقراص الناموس، التى تكلفه 100 جنيه يوميا.

وتقول عايدة فهمى، أحد أهالى عزبة الأمير المتضررين، إنها تسكن بيت أغرقته المياه الملوثة، ذات الرائحة الكريهة، الذي به أجهزة مكلفة لعروستين لبنتها وبنت أخيها، مشيرة إلى أنها فضت خطوبة ابنتها بسبب عدم قدرتها على تعوبض الخسائر، إضافة إلى آثاث المنزل، فقد أغرقت المياه كل ماهو بالداخل، مشيرة إلى أنها تعيش عيشة بسيطة، وليس بقدرتها تعويض الأضرار، مطالبة بحل هذه المشكلة فورا، بنقلهم فى مكان آخر أكثر أمانا.

3 سنوات معاناة

وأضافت أن المنزل المجاور لها يفصل بينها وبينه حائط، وبجواره كنبة يستخدمها شاب مريض عقليا، وبسبب المياه بدأ الحائط يضعف، ومتوقع وقوعها في أي وقت على المريض الذى لا يستطيع إنقاذ نفسه، وليس لديه مكان آخر لضيق منزله.

ويقول جرجس سعد خليل، أحد أهالي عزبة الأمير، إننا لا نحتاج زيارة المسؤولين الذين يتجولون بالعزبة بدون إحساس بالمشكلة، التى أصبح عمرها يتعدى الـ3 سنوات، مشيرا إلى أن نسبة الفيروسات والفشل الكلوى ارتفعت بصورة ملحوظة بالقرية نتيجة المياه الملوثة، التي جعلت منهم فريسة للأمراض، مؤكدا كلامه بلغة الأرقام التي لا تكذب بمركز الفيروسات بالأقصر.

وتابع بان هناك منازل معرضة للانهيار بسبب تفاقم الكارثة، فمعظم مساكن القرية مشيدة بالطوب اللبن، ونزح المياه لم يعد يجدي نفعا لأنها تزداد يومًا بعد يوم، وبعد النزح بنص ساعه، تعود كما كانت عليه، فكنا يوميا ننزح حوالي سبع مرات بتكلفة خمسين جنيه للنزحة الواحدة، مشيرا إلى أن دخله يكفى بالكاد قوت يومه.

وتقول أم حسن بصوت ضعبف إنه  لابد من حل، يعنى إيه مسؤول مش عارف يحل، أمال قاعدين ليه، مرددة بانهيار “ابني طفل صغير كان هايغرق فى المياه لولا الناس أنقذوه” أكثر من خمسة مرات.

رد شركة المياه والشرب 

من جانبه، يقول عبد الصبور إبراهيم محمد، رئيس شبكات المياه شرقي إسنا، إن هذه المشكلة لا تندرج تحت تخصصه، وأن دور شركة المياه والشرب انتهى بتغيير خطوط المواسير، مشيرا إلى أن هذه المياه ليست مياه شرب، بحسب تحليل أجهزة التسرب الخاصة بشركة المياه والشرب بإسنا.

وقد حاولنا التواصل مع رئيس المجلس، ولكنه لم يرد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى