بين الناسحوارات

صور| “سعيد”.. رسام سكندري احتفل بتأهل مصر لكأس العالم بطريقته الخاصة

كانت “الصدفة” هي السبب الرئيسي لتجعل للرسام السكندري، ومدير متحف الفنون الجميلة بالإسكندرية “علي سعيد”، طريقته الخاصة في الاحتفال بتأهل المنتخب المصري إلى كأس العالم، عقب فوزه على الكونغو في مباراة وُصفت بـ”التاريخية”.

في البداية يقول سعيد لـ”إسكندراني”، إنه اعتاد على المشاركة منذ أربعة أعوام في ملتقى “البرلس” للرسم على الحوائط والمراكب، الذي يُنظم بمحافظة كفر الشيخ، برعاية مؤسسة الفنان عبد الوهاب عبد المحسن للثقافة والفنون والتنمية.

ويشير إلى أن ملتقى البرلس ينظم كل عام على مدار الثلاث سنوات الماضية، وهذا العام كان في الفترة من يوم 1 حتى 14 أكتوبر من الشهر الجاري، واستكمالا للملتقى يتم تنظيم معرضا كبيرا في القاهرة، ولكن لم يتم تحديد معاده حتى الآن.

ويوضح سعيد أن المعرض الذي استمر على مدار أسبوعين، ينقسم إلى قسمين، الأسبوع الأول خاص بالرسم على الحوائط، أما الأسبوع الثاني فهو خاص بالرسم على المراكب.

فرحة التأهل بعد المباراة وقرار الاحتفال

لم يكن قد استقر على الفكرة التي سيرسمها على المركب، بالرغم من بدء الأسبوع الثاني من الملتقي، “وبعد المُبارة مباشرة، وبعد شُحنة الطاقة التي وصلت لكل المصريين وتحقيق حلم التأهل لكاس العالم، قررت أرسم “محمد صلاح” في زي مصري أصيل، في وقفة تمثال شيخ البلد الشهير بالمتحف المصري”، هكذا وصف سيد شعوره عقب الفوز.

ويتابع سعيد، أنه في صباح الفوز والتأهل لكأس العالم، بدأ في رسم اللاعب المحترف محمد صلاح، واستغرق رسمه لـ”صلاح” في زي مصري 4 أيام.

أما عن طريقة الرسم والأدوات المستخدمة، فيوضح لـ”إسكندراني”، أن المركب مُصنّع بشكل مخصوص للرسم عليه، وأنه استخدم ألوان “أكريليك” مضيفًا ورق الذهب في الخلفية.

اختيار “محمد صلاح”

وُصف محمد صلاح في اليومين الماضيين بأنه “أيقونة الفرحة” لدى المصريين، فهو السبب الرئيسي في تحقيق حلم التأهل لكأس العالم، فكان ذلك الدافع لسعيد، بأن يرسمه وهو مرتدي جلباب صعيدي، وهو ما يتميز به المصريون، في وقفة تدل على الشموخ.

يفيد سعيد أنه اعتاد أن يرسم “بورتهات الفيوم”، وهي عبارة عن مرحلة في التاريخ المصري القديم، تميز بها الرجال في ذلك الوقت بملامح خاصة قريبة من ملامح اللاعب المصري محمد صلاح.

لم تكن تلك الأسباب فقط هي الدافع للرسام علي سعيد لاختيار محمد صلاح، فهو يعتبر “صلاح” شخصية قائدة لها أبعاد إنسانية وخيرية مختلفة، بجانب كونه لاعب كرة “حريف”.

ردود الأفعال

عن ردود الأفعال التي تلقاها، فأكد أنه عندما عرضت الرسمة خلال أيام الملتقى، كانت ردود الأفعالة إيجابية وخاصة من فئة الشباب والطلاب، إضافة إلى الفنانين والنقاد، وهناك من جاء والتقط الصور التذكارية مع الرسمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى