اخر الأخبارتقارير

صور| أزمة مواصلات في أول أيام الدراسة بموقف ركاب الغنايم

شهد موقف ركاب الغنايم في أسيوط، زحاما شديدا اليوم الأحد، في أول العام الدراسي، حيث كان الحصول على كرسي في سيارة الأجرة، بمثابة معركة يومية يخوضها الطلاب والراغبين في الذهاب إلى المدينة..”الأسايطة” ترصد آراء عدد من الطلاب.

“فرحة ضائعة”

“هفضل علي الحال ده أربع سنين إلى الله المشتكي”، هكذا عبرت وفاء إبراهيم، الطالبة بالفرقة الأولي بكلية التربية، عن الزحام على سيارات الأجرة بموقف ركاب الغنايم، وتقول والدي رجل بسيط لا يمتلك من حطام الدنيا غير صحته يعمل طوال النهار باليومية في الأراضي الزراعية، ليس لديه أي حرفة غير الزراعة، وأنا ابنته الوحيدة لذلك حرص على تعليمي وتميزي من الصغر إلى أن التحقت بالجامعة ولا نعلم كيف ندبر مصاريف الدراسة  والحياة الجامعية، مما اضطرني لعدم السكن في المدينة الجامعية لارتفاع مصاريفها، وأقصي طموحي حاليا توفير المواصلات العامة لحضور محاضراتي وما رأيته اليوم لا يبشر علي الإطلاق.

حذر واستعداد

يقول علي إبراهيم، طالب بالفرقة الثانية بكلية الآداب، بسبب تعبي العام الماضي من قلة المواصلات وتأخرها في بعض الأحيان، ضيعت المحاضرات الصباحية وحرصت على توفير سكن خارجي قبل بداية الدراسة لعدم تكرار المأساة مع جشع السماسرة بأسيوط.

“رجعنا تاني”

تضيف سارة عبدالله، طالبة بالفرقة الرابعة كلية الهندسة، “رجعنا للهم من تاني بعد إجازة ليس بطويلة وتوضح أنها تسكن بالمدينة الجامعية غير أنها تذهب كل يوم أحد وتعود كل خميس واصفة يومي الأحد والخميس بالمعركة الأسبوعية المعتادة”.

رد مسؤول

يقول المهندس محمد فهمي، رئيس مركز ومدينة الغنايم، إنه لم ترد إلينا شكوى رسمية من عدم توافر المواصلات ويؤكد على عدم زيادة في سعر الأجرة بعد تحديدها والموافقة عليها من قبل المحافظة، ومن يخالف يتوجه بالشكوى لاتخاذ الإجراءات القانونية حيال المخالف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى