اخر الأخباربيانات و تصريحات

اقرأ.. كشف سر “أكوام الرفات” الملقاة على قارعة الطريق في القوصية

كشفت أقوال 4 حفارين مقابر في واقعة العثور على “أكوام رفات إنسانية” في القوصية، ملقاة على قارعة الطريق، عن أن عددًا من الأشخاص، مقيمين ببندر القوصية، ويعملون بالسمسرة العقارية، بتطهير مقبرة الصدقة الكائنة في بندر القوصية، وإعادة تقسيمها بقصد استغلالها تجاريا كمقابر، وتخلصوا من الرفات الموجودة فيها بإلقائها في الطريق.

جاء ذلك على خلفية التحريات التي أجراها ضباط مباحث القوصية برئاسة الرائد محمد سيف، بشأن العثور على بقايا رفات بشرية “عظام” ملفوفة بأكفان قديمة بجوار مقلب النفايات الكائن بالطريق الواصل بين قرية مير والطريق الصحراوي الغربي، وتبين من الفحص أنه عبارة عن بقايا عظام بشرية غير مكتملة وقديمة داخل أكفان بالية وهو ما قرره (ع.ع.ع)، المقيم بالقرب من مقابر الصدقات، مشيرا إلى أن تلك الرفات والأكفان قديمة، وهي لمتوفين من أكثر من ثلاث عقود تقريبا، وأن الأكفان المعثور عليها كانت تستخدم فى فترة السبعينات، ويرجح أن تكون مخلفات تطهير المقابر القريبة من الموقع، وبتمشيط المنطقة لم يعثر على ثمة رفات أخرى.

وبتكثيف الجهود والتحريات تم الوصول إلى شهود الواقعة (م.أ.ز- 43 عاما)، و(ف.ص.ح- 42 عاما)، و(ف.س.ح- 55 عاما)، و(ن.م.ح- 62 عاما)، وجميعهم لحادين “حفارين” بمقابر بندر القوصية، وبمناقشتهم قرروا قيام عدد من الأشخاص مقيمين ببندر القوصية ويعملون بالسمسرة العقارية بتطهير مقبرة الصدقة الكائنة ببندر القوصية، وإعادة تقسيمها بقصد استغلالها تجاريا كمقابر، وتخلصوا من الرفات الموجودة فيها، ويرجح أن تكون المعثور عليها.

تم تحرير محضر، والعرض علي النيابة التي كلفت مجلس مدينة ومركز القوصية بعمل معاينة هندسية للمقابر محل الواقعة، وجارٍ ضبط المتهمين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى