اخر الأخبارتقارير

صور| “الدورة” عادة قديمة لأهالٍ نقادة تجمع شمل العائلات في الأعياد

يُقدم أهالي قري مركز نقادة، التهنئة لأهاليهم وجيرانهم عن طريق” الدورة” وهي عادة قديمة إعتادوا على فعلها في الأعياد، سببًا في جمع الشمل والحفاظ على روابط المحبة فيما بينهم.
وتتمثل الدورة في اجتماع شيوخ العائلات والشباب عقب صلاة العيد بالمسجد الكبير، استعدادًا للدورة التي تنطلق بداية من أول ديوان في القرية إلى أخر ديوان، ويقدم أصحاب الدواوين على استقبال الضيوف بالحلوى والمشروبات.
ولىستقبال الضيوف القادمين في الدورة عادات يجب فعلها، وهي أن يتواجد في المقدمة أكبر الرجال سنًا وحكمة، يتبعها توزيع الحلوى على الضيوف الجالسين، والانتقال إلى ديوان أخر حتى الانتهاء من تهنئة الجميع.
ويوضح محمد علي، مؤهل عال، إن الدورة من العادات القديمة المتواجدة إلى اليوم والتي تساهم بشكل كبير في التواصل والتراحم بين العائلات في القرى، مشيرًا إلى أن العادة تجري في الأعياد فقط ويقدم عليها كبار السن، وربما تخلو في بعض الأحيان من الشباب.

ويضيف علي أن أعداد المشاركين في الدورة يتراجع من عام لأخر وهو ما قد يؤدي إلى إختفاء العادة تدريجيًا، مطالبًا الشباب بضرورة المشاركة في الأعياد القادمة، حفاظًا على عادة تجمع شمل العائلات.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى