اخر الأخبارتقارير

“حقيبة عيد الأضحى” هل يتخلى الأغنياء عن الفقراء بسبب الغلاء؟

كتب_داليا شنقير:
ينتظر الكثير ممن غلف الفقر حياتهم، عيد الأضحى المبارك، الذى تتقاطع معه الأحلام المؤجلة، بتوفير ماعجزوا عن تدبيره، لتمتلئ حقيبتهم الفارغة، بما عجزوا عن شرائه، خاصة اللحوم والتى تمثل حلم يستحيل تحقيقه إلا مرة كل عام، بمن الأغنياء عليهم، أو عن طريق الجمعيات والمؤسسات الخيرية التى تقدم العون لهم، ولكن بعد الزيادة الجنونية فى أسعار جميع السلع واللحوم، هل سيتخلى الأغنياء عن الفقراء فى عيد الأضحى.
 تقول سيدة محمد، 54 عاما، من الأقصر “مش فرحانين بالعيد، وحاسين بالحرمان والعجز أمام متطلبات الحياه البسيطة، والناس مش زي الأول في المساعدات، والل كانوا بيساعدونا، فين فين لما يسألوا علينا”.
ويؤكد عبد الله محمود، 51 عاما، أن غلاء الأسعار سلاح قاتل قائلا ” كانت بتجيني تبرعات بعيش منها، بس الأسعار ضربت فوق، والمساعدة قليلة جدا، لا تكفى، والله حاسين إننا هنموت “.
ويذكر إبراهيم كمال، مدير مشروعات الأورمان بمحافظة الأقصر (في تصريحات خاصة لـ”ولاد البلد”، أن زيادة الأسعار في المواد الغذائية واللحوم، لا تؤثر على حقيبة الفقراء، هناك علاقة طردية بين زيادة غلاء الأسعار وزيادة النفقة على الفقراء، فكلما زادت الأسعار زادت المبلغ الذي تقدمه الجمعية للفقير لييسر معه ظروف الحياة، “لو كنا بنوزع 5 جنيه مثلا، دلوقتي بعد الزيادة هنوزع 7، يعني بنزود مش بنقل”.
ويشير حيدر الدبش مسؤول إداري بجمعية رعاية المرضي الخيرية، إلى أن غلاء الأسعار يؤثر بشكل سلبى على الفقراء، فكلما ازدادت الأسعار، قلت المساعدات والتبرعات، وبالتالى تأثيرها على الفقراء  ويضيف، “أكيد المساعدة مش زي الأول، الأسعار لما كانت رخيصة كنا بنجمع تبرعات كتير وبساعد كتير، أما الآن مع غلو الأسعار، التبرعات قلت جدا، ومش زى الأول، فأكيد هتأثر على المحتاجين”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى