اخر الأخبارتقارير

دقيقة فقهية| ما حكم حج النافلة؟

كتب – أحمد صالح :

تقدم “الأسايطة” إجابات فتاوى لقرائها الأعزاء وما يشغل بالهم في أمور الدين والدنيا، ويسأل مواطن من قرية أولاد قاسم بمركز أسيوط فيقول: ما حكم من نوى حج نافلة، ولم يكن حج حجة الفريضة؟ نرجو الإفادة

ويجيب علي هذا السؤال الشيخ هاني صلاح الدين علي، إمام وخطيب ومدرس بمديرية  الأوقاف بأسيوط، فيقول:الأولى لمن لم يحج حجة الإسلام أن يبدأ بها؛ لأنها فرض، وهو آكد من النافلة، وقد اتفق الفقهاء على أنه لا يشترط في النية لنسك الفرض تعيين أنه فرض، ولكنهم اختلفوا في من نوى حجة نافلة ولم يكن حج حجة الفريضة على قولين:

  • القول الأول:

يقع الحج عما نوى، وذهب إليه: الحنفية في المعتمد، والمالكية، وأحمد في رواية وقال به الثوري، وابن المنذر.

  • القول الثاني:

إن أحرم بتطوع أو نذر من لم يحج حجة الإسلام وقع عن حجة الإسلام، وذهب إليه الشافعية، والحنابلة، وقال به ابن عمر، وأنس.

  • والمختار:

هو القول القائل بأن من أحرم بتطوع ولم يحج حجة الإسلام وقع عن حجة الإسلام؛ وذلك لما ورد عن ابن عباس – رضي الله عنهما- أن النبي – صلى الله عليه وسلم: (سمع رجلا يقول: لَبَّيْكَ عَنْ شُبْرُمَةَ، قَالَ: «مَنْ شُبْرُمَةُ؟ » قَالَ: أَخٌ لِي – أَوْ قَرِيبٌ لِي – قَالَ: «حَجَجْتَ عَنْ نَفْسِكَ؟ » قَالَ: لَا، قَالَ: «حُجَّ عَنْ نَفْسِكَ ثُمَّ حُجَّ عَنْ شُبْرُمَةَ).

كما استدلوا بحديث ابن عباس وفيه: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم-: (لَا صَرُورَةَ فِي الْإِسْلامِ).

يضاف إلى ذلك أن النفل والنذر أضعف من حجة الإسلام، فلا يجوز تقديمهما عليها… والله أعلم

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى