رأي

شريف الشندويلي يكتب: كيف تعيش الحياة؟

 

عندما تكون القاعدة والقانون في العلاقات بينك وبين غيرك هي أن تجيد انتقاء الأصدقاء لأنك ستصبح شبيهاً لهم جداً مهما كانوا أو تتأذي منهم وأنت مازلت متمسك بـ “السيكوباتيين” الحاقدين عليك.

لماذا يا صديقي تعتقد أن الحياة ضدك وأنك لست محظوظاً فيها والله قال عكس ما تعتقد؟ قال لك أن تجتهد وتسعى وعلى قدر اجتهادك وسعيك، ستجد نصيبك من الحياة، لا تحزن فما أنت فيه الآن هو المقدار الحقيقي لسعيك واجتهادك، وكلما سعيت أكثر كلما حصلت وكبرت أكثر.

عندما خلقك الله، خلق معك أسباب كثيرة لتأخذ بها وتبني حياتك، حتى معرفتنا بالله خلق لنا سبب أساسي وهو “العقل” حتى نُفكّر ونبحث عن الله ونقتنع به ونؤمن به بالرغم من أنه قادر على إظهار نفسه لنا ونؤمن به بعدما نراه.

السعادة لن تأتيك من الهواء يا عزيزي، لابد أن تسعى وتجتهد وتأخذ بالأسباب حتى تُفكر وتبحث عن كيف تصنعها بنفسك لأن السعادة تُصنع ولا تؤخذ، والقانون الديني لم يتركك أبداً في مأزق إن لم تستطيع صناعة سعادتك، قال لك أن تذهب لأهل العلم لتسألهم حتى يساعدوك ويأخذون بيدك.

لا تحزن ولا تبكي إن أصابك هم أو فقر أو أية مشكلة ولن تستطيع الخروج من هذه الكروب، فالله سبحانه خلق لكل مأزق سواء مرضي أو حياتي، مخرج لابد أن ترجع للقوانين والقواعد والعلم لتبحث عن كيفية الخروج من هذه الكروب والاستمتاع بالحياة، ولكن لابد أن يكون بداخلك يقين بأنك ستعيش على ما يرام إن سعيت واجتهدت.

كيف تُفكّر وبماذا تقتنع؟ اقتناعك باعتقادات خاطئة تُصبح تعيساً مريضاً فما بالك لو قمت بتغيير هذه الاعتقادات وأصبحت صحيحة ستنعم حياتك بالسعادة والراحة.

أسع دائماً نحو الأفضل من علم ومعرفه وثقافة، أسع نحو نجاحك وسعادتك ولا تيأس، لا تيأس يا عزيزي من هذه الحياة فأنت قادر وعلى قدره بتغيير حياتك كلياً ما دُمت تسعى وتجتهد في الطريق الصحيح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى