تقاريرجيران

صور| الغربة القاسية.. المغربيات يلجأن لبيع المأكولات بمصر لكسب قوت يومهن

 

 

تعيش العديد من السيدات المغربيات المتزوجات من مصريين، أو المطلقات المقيمات في ربوع محافظات مصر، حالة من المتاعب بسبب قسوة الغربة، وصعوبة المعيشة، إلا أنهن قررن العمل في مصر من أجل أبنائهن، أو لمساعدة أزواجهن ماديًا، ويمتهنن العديد من تلك السيدات عدة مهن لعل أبرزها، إعداد الحلويات المغربية، والخبز المغربي، وبعض الأكلات والاطباق المغربية، حسب الطلب، وجميعهن يؤدين هذا العمل داخل منازلهن، وأغلبهن معروفات لدى الجالية المغربية.

ناهد.. تبيع الخبز المغربي في كفر الشيخ

تقول ناهد محمد، 36 عامًا، مغربية تقيم في محافظة كفر الشيخ بمصر، أنها تعمل في في إعداد جميع الحلويات المغربية ومنها الفقاص والسيمدة والكوك والمقروط والملوي والخبز المغربي، لتبيعه للسيدات المغربيات المقيمات في المدن المجاورة لها والمصريين أيضًا، وذلك من أجل مساعدة زوجها ماديًا، حتى تعيش معيشة ميسورة الحال.

وتضيف السيدة المغربية، أنها تعد الخبز المغربي الشبيه بالخبز الصعيدي المصري، وتعد العديد من الأكلات المغربية بحسب الطلب خصوصًا للسيدات الحوامل، وكذالك تقوم بتجهيز الكسكسي وتنشيفه وبيعه وهناك اقبال كبير على اقتنائه من طرف جيرانها المصريين والمغاربة كذلك، وتقول ومع هذا يزداد طلب المغربيات الجدد على طلب اكلات مصرية مثل المحاشي بأنواعها.

وتشير إلى أنها تقوم بإعداد القطايف بحسب الطلب، خاصة في شهر رمضان، وذلك يتم إعداده داخل المنزل وبيعه للسيدات الذين يجاورنها، مؤكدةً أنها تفكر مستقبلًا في فتح مشروع خاص بسيط خارج مطبخها المنزلي، حتى تساعد زوجها المصري في زيادة الدخل الشهري للأسرة قائلةً “الإقبال جيد وسيزيد إذا افتتحت مشروعًا مادمت متقنة لعملي والنظافة وراحة الزبون أهم ما عندي”.

فايزة.. انفصلت عن زوجها وقررت العمل لتربية أبنائها

أما فايزة عثمان، البالغة من العمر 36 عامًا، تقيم في محافظة القاهرة منذ قرابة 5 سنوات بصحبة ابنتها، وذلك عقب انفصالها من زوجها المصري، بعد أن كثرت المشكلات والخلافات واستحالة العشرة بينهما، وقررت العمل في إعداد الوجبات المغربية السريعة في منزلها، والترويج لها عبر صفحات الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي.

وتوضح السيدة الثلاثينية في حديثها لـ”ولاد البلد” أنها تقوم بإعداد الوجبات المغربية، التي تعد أساس مشروعها، وتبيعها للمغربيات المقيمات في محافظة القاهرة، وبدأت المشروع بعد مرور عام عن انفصالها من زوجها المصري، وبدأ جيرانها والمقربين لها في دعمها، من أجل كسب قوت يومها بالحلال.

وترى السيدة المغربية أن التتبيلة المغربية هي ما يميز مأكولاتها عمومًا، ويجدب زبائنها إليها، حيث هناك العشرات من المصريين يتناولون تلك الوجبات ويطلبونها منها، خاصة جيرانها، حيث استمرت في ذلك العمل منذ قرابة 4 سنوات، بعد أن كانت تعمل في محل لبيع الحلويات الشرقية والمصرية.

وتتابع “يتزايد الطلب في الطبخ المغربي على الحلويات بكل أنواعها، والدجاج بالتتبيلة المغربية، وهناك من يقوم بطلب طاولة كاملة مغربية من دجاج ولحم وخبز وسلطات إلى الحلويات”.

الإقبال كثيف

تشير عايدة الفيصل، مغربية متزوجة ومقيمة في مصر، إلى أن هناك إقبالًا من الجالية المغربية المقيمة في مصر، على شراء المأكولات المغربية المتنوعة سواء الوجبات السريعة أو الحلويات من المغربيات الذين يقمن بإعدادها وبيعها، حيث تعتبر تلك الوجبات ملجأ المغربيات في غربتهم القاسية.

وأعلنت أن الاقبال يتزايد على طلب الوجبات البيتية والحلويات والوجبات المغربية، في آخر الأسبوع، وفي الأعياد والمناسبات ويتضاعف في رمضان، كما أن الطلب على الحلويات المغربية يبقى تقريبا طيلة السنة.

ويقبل النساء المصريات خصوصًا الموظفات منهن على الطلبيات أكثر من غيرهن، لاسيما المحاشي والمكرونة البيشاميل، ويقبل المغربيات كثيرًا على شراء المحاشي والحلويات المغربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى