تقاريرجيران

عيد السوريين في مصر.. حلويات وفرح وأمل بمستقبل أفضل

بين تجهيز الحلويات وشراء ملابس العيد، يقضي السوريون عيدا جديدا على الأراضي المصرية، في أيام تملؤها أجواء الفرح الممزوجة بالحب لبلد استقبلهم على أراضه، وشعب استضافهم بكل الود والكرم.

غير أن مناطق إقامة السوريين تكتسي بنكهة العيد الشامية، حيث يفرح السوريون ويتجمعون سويا آملين بأيام قادمة أفضل، وعودة قريبة إلى بلادهم.

“ولاد البلد” تجولت في تلك المناطق وواكبت احتفالات السوريين وتجهيزاتهم للعيد.

حلويات شرقية سورية

لعل أبرز ما يميز مدينة السادس من أكتوبر، أكبر مناطق تجمع للسوريين أو دمشق الصغرى كما يسمونها، هو وجود محال الحلويات الشرقية السورية، كما يقول أحمد أحد الزبائن الذين التقتهم “ولاد البلد” في محل الحلويات، حيث يؤكد أن العيد للفرح ونسيان آلام الغربة، مؤكدا أن مصر بلد خير ومحبة، ومشيرا أن تجهيز الحلويات وشرائها، هو أحد اهم عادات السوريين في العيد، حيث يسارعون إلى شرائها أو صنعها منزليا لتكون ضيافة العيد للزوار القادمين للتهنئة، وأهمها المعمول بالفستق والجوز والتمر، أو الحلويات الشرقية الأخرى مثل ” المبرومة ، اسوارة الست ” وغيرها من أنواع الحلويات التي جاء بها السوريون إلى مصر، وبرعوا في صناعتها، مؤكدا أن أكثر ما أفرحه هو تواجد زبائن مصريين يقبلون على المنتجات السورية ويجربونها ويشترون منها حيث أصبحت إحدى تجهيزات العيد لدى الكثير منهم.

ثياب وعيدية للأطفال

تعتقد سناء، سورية مقيمة في مصر، أن العيد للاطفال، و لحظات فرحهم في هذه الأيام الصعبة هي الأهم بالنسبة للعائلات السورية، مشيرة إلى أن السوريين ورغم ظروفهم لم يتوقفوا عن محاولات اسعاد أطفالهم بشراء الملابس الجديدة ومنحهم العيدية في مثل هذه المناسبة، مشيرة إلى أن جميع العائلات السورية لا تبخل على أطفالها بالفرح، مؤكدة أنه بالنسبة لها فإن فرح أطفالها بهذه المناسبة يعادل الدنيا، وأن الأجواء المصرية بيئة ملائمة لتحقيق هذا الفرح، الذي يجب ألا يحرم الأطفال منه.

عادات متشابهة

لا تختلف عادات الفرح بين السوريين والمصريين في العيد، كما وجد رأفت ، سوري مقيم في مصر، مؤكد أن الأجواء تتشابه بين بعضها من ناحية صناعة الحلويات، والتجهيز للعيد، وشراء الملابس وصلاة العيد، والتنزه. وهو ما يجعل من السهولة بمكان، التأقلم مع أجواء العيد المصرية التي لم تختلف كثيرا عن أجواء العيد في سوريا، معتقدا أن الاقتراب بين الثقافات بين الشعبيين السوري والمصري، قد سهل أمر التأقلم على السوريين في أجواء القرح المصرية وهو ما جعل السعادة لا تفارق السوريين رغم بعدهم عن بلدهم الأم سوريا.

المستقبل أفضل

لعل المستقبل سيكون أفضلا، هكذا تحدث وائل، سوري مقيم في مصر، معتقدا أن الأيام الصعبة ربما قاربت على الانتهاء، وأن العيد السوري سيكون عيدا حقيقيا عندما يعود السوريون إلى بلادهم، ويعيشون فيها مرة أخرى فرحة العيد التي تظهر بكل جمالها في وطنهم الأم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى