تقاريرجيران

بالصور| “الأرانب بالزبيب” طبق مغربي مفضل على الموائد الرمضانية

لا تخلو الموائد الرمضانية في المملكة المغربية، من الأطباق الشهية والمعروفة لكافة مواطني المدن والمحافظات المغربية، تتنوع هذه الأطباق الشهية بين اللحوم والدجاج أو الحلويات.

ولعل أحد أبرز هذه الأطباق الشهية في المملكة المغربية، هو طبق الأرانب بالزبيب، والذي تعكف ربات المنازل على إعداده، فهو طبق رمضاني مفضل للأسر المغربية في الصيام، لما يحويه من فوائد صحية كبيرة.

مميزات الطبق

تقول خديجة محمد، 28 عاماً، مغربية مقيمة بمصر، إن طبق الأرانب بالزبيب الذي يتم إعداده خلال شهر رمضان المبارك، له العديد من الفوائد الصحية، فهو يعد من الأطباق التى لا تتسبب في حالة من الخمول، فضلاً عن كونها تحتوي على كميات من الكالسيوم والبروتين.

وتضيف السيدة المغربية في سياق حديثها لـ”ولاد البلد”، أن الأرانب لها تميز وطابع خاص لدي المغاربة، حيث يعشق المواطنون في المملكة الأرانب المطهية، خاصة وإن كانت مطهية بالزبيب.

طبق رمضاني

وتشير سمية الفاسي، 36 عاماً، مغربية مقيمة بمصر، إلى أن طبق الأرانب بالزبيب لا يفضله ربات المنازل كثيراً في باقي شهور العام، وذلك لأن الأسر المغربية تفضل تناول مرق الدجاج ومرق اللحوم الحمراء، والعديد من الأطباق الأخرى، ولا يفكرن كثيراً في إعداد طبق الأرانب.

وتتابع الفاسي أن مختلف الأسر في المملكة، تعد ذلك الطبق الرمضاني، حيث يمثل أحد الطقوس الرمضانية، ولابد أن تبدأ الأسر بتناول هذا الطبق في أول أيام الشهر الكريم، وتستمر في تناوله طيلة أيام الشهر.

مكونات الطبق

وتوضح سمية العامروني، 35 عاما، مغربية مقيمة بمصر، أن الوجبة تتكون من، أرنب صغير أو متوسط الحجم، وفي بعض الأحيان يتم تقطيعه للعديد من القطع، وملعقة صغيرة من الكركم والملح، وكمية قليلة جدا من “عين الجمل” المفرومة، وملعقة كبيرة من الزبيب، وبصلة كبيرة مقطعة، وورقة من اللورا (أو ورق الغار)، وفصين من الحبهان، وأرز أبيض، فضلا عن كمية قليلة من زيت الزيتون والسمنة والخل.

طريقة الإعداد

تشرح العامروني طريقة الإعداد، قائلة، تبدأ بغسيل وتنظيف الأرنب بشكل جيد، ثم يتم تركه في إناء بداخله مياه وكمية من الخل لمدة ساعتين على الأقل، ويبدأ غسله مرةً أخري بالمياه، حتى تزال منه أي روائح غير محببة.

ويتم وضع إناء كبير على النار، ويوضع بداخله كمية من السمنة وزيت الزيتون، ويتم تركه حتى تسخن كل مناطق الإناء جيدا.

وتنوه إلي أنه عقب ترك الإناء يسخن، يتم وضع البصل وتقليبه حتى يصبح لونه ذهبيا، وبعد ذلك توضع كمية عين الجمل المفروم ويتم التحريك جيداً، وبعد ذلك يتم وضع كمية الزبيب داخل الإناء بالإضافة إلى الملح والفلفل والكركم وفصين الحبهان وورقة اللورا، ويتم التحريك جيداً، ثم يوضع الأرنب المقطع ويتم تحريك كل المكونات مع بعضها جيدا، لمدة تقارب الـ5 دقائق.

وتردف العامروني، أنه عقب ذلك يتم وضع كمية من المياه للخليط الذي يتوسطه الأرنب، حتى تغطي المياه الأرنب، ثم يتم تركه حتى تغلي المياه وبداخلها الخليط، حتى يطهى الأرنب جيدا، وتجف المياه التى بداخل الإناء، وبعد ذلك يتم طهي كمية الأرز الأبيض، ويتم تقديم الأرز في طبق، ويتم وضع الأرنب بمنتصف طبق الأرز، ويتم تجميل الطبق بعين الجمل والزبيب، ويتم تقدميه وهو ساخن، حتى لا يفقد طعمه الشهي، وتلفت العامروني إلي أن هناك من يحبون الأرانب بتلك الخلطة المذكورة دون الأرز.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى