اخر الأخبارتقارير

سياسيون ببني سويف: قرار قطع العلاقات مع قطر تأخر.. و”الناصري” يرفضه

بعد قرار قطع العلاقات بين مصر وقطر، توالت ردود أفعال سياسي ومثقفي محافظة بني سويف  حول هذا القرار، فبعض الأحزاب رأت أن قطع العلاقات بين مصر وقطر جاء متأخرًا، وكان لا بد من أخذ الخطوة مبكرًا، والبعض يرى أن هذا القرار سيؤثر على العمالة المصرية هناك، ولكن سيادة مصر فوق كل شئ، بينما رفض البعض الأخر هذا القرار، لأنه سيؤثر على الوحدة العربية بين الشعوب.

“ولاد البلد” ترصد آراء الأحزاب السياسية حول قرار الحكومة بقطع العلاقات بين مصر وقطر.

يقول حمدى صابر، آمين حزب التجمع بمركز بنى سويف، إن قطع العلاقات مع دولة قطر جاء متأخرًا، وكان لابد من قطع العلاقات معها منذ وقتًا طويلًا، موضحًا أن القرار العراق تساعد أمريكا وبريطانيا في تشتيت العرب وتفرقيهم، حتى يظل أميرها على الحكم، ولذلك قررت معظم الدول العربيه قطع العلاقات معها، متابعًا أنه لا يصح أن دولة مثل قطر تتطاول على الدولة المصرية أو تهينها، مشيرًا إلى أن قطع العلاقات ستؤثر بشكل كبير على البلدين في العمالة والعلاقات الاقتصادية، ولكن سيادة مصر فوق أي اعتبار، ومن الممكن عودة العلاقات بين البلدين ولكنه ليس الآن.

مصير العمالة بقطر

ويضيف جمال مختار، مدير قصر ثقافة ببا، أن قرار الحكومة المصرية بقطع العلاقات مع دولة قطر جاء متأخرًا بشكل كبير ، بسبب ما تقوم به الحكومة القطرية من مساعدة الإرهاب وذلك من خلال مساعدة الولايات المتحدة الأمريكية، مشيرًا إلى أن المشكلة تكمن في مصير العمالة المصرية المتواجدة هناك، وتقدر بـ 300 ألف مواطن مصري، مضيفًا أن مقاطعة الدول العربية ببعضها، يؤدي إلى مزيد من التفرقة والانقسامات بين الشعوب العربية والإسلامية، إلا إننا أمام هذه التصرفات التي تصدر من قطر لا نملك غير قطع العلاقات.

اتخاذ قطر لمنهج العدائية
ويوضح نور سليمان، مدير قصر ثقافة إهناسيا، أن الدولة القطرية تتبع منهجًا مختلفًا عن بقية الدول العربية، وخاصةً في علاقاتها مع اسرائيل، واتخاذها لمنهج العدائية فى الإعلام القطري، موضحًا أن إعلامها مخالف تمامًا لما هو متعارف عليه بين الشعوب العربية، مشيرًا إلى أن قرار الحكومة المصرية بقطع العلاقات مع دولة قطر كان يحتاج إلى قدر من الحكمة، ولكن إذا كانت قطر ترعى الإرهاب كما يقال، فلابد طبعا من قطع العلاقات مع دولة تساند الإرهاب بأى شكل من الأشكال .

ويرى عطية عبد الشهيد، المرشح البرلماني السابق عن دائرة مركز ومدينة بنى سويف، أنه من الضروري قطع العلاقات مع كل من يثبت تورطه في قتل الجيش والشرطة أو من يقوم بتدبير المكائد للدولة المصرية، موضحًا أن هناك بعض الدول ومنها “قطر، تركيا، حماس” ودول أخرى تساعد وتتبنى الإرهاب، قائلًا “إن العلاقات الدوليه علاقة منفعة ولا مكان للعواطف، فالدولة السعودية منعت البترول للضغط على مصر في الفترة الأخيرة، وعادت تمول مصر بالبترول مرة أخرى حينما كانت لها مصلحة مع الرئيس الأمرئيكي دونالد ترامب   بواسطة السيسي”، مؤكدًا أن الدولة القطرية أصبحت عضوًا ضار في الجسد العربى، وأن قرار المقاطعة له تأثير إيجابي على كل حال.

رفض قرار المقاطعة
ويرفض ربيع جاد المولى، آمين حزب العربي الناصري بمركز بنى سويف، قرار قطع العلاقات بين الدول العربية، قائلًا ” هل غاب العقل عن رؤساء الدول العربية، كان من الممكن الوصول إلى إتفاقية سلام، لإنهاء حالة الصراع والانقسام العربي، وخصوصًا في ظل إبتعاد تونس والمغرب والجزائر عن الساحة السياسية”، مشيرًا إلى أنه يرى أن من الصعب تجميع وتوحيد الدول العربية مرة أخرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى